تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢ - ٧٩٧١ ـ ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب بن مره بن كعب بن لؤي ابن غالب بن فهر بن مالك القرشي الأسدي
أنبأنا أبو القاسم بن بيان ، ثم أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أحمد بن الحسن بن خيرون ، قالا : أخبرنا أبو القاسم بن بشران ، أنا أبو علي بن الصوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا يوسف بن يعقوب الصفّار ، نا يحيى بن سعيد الأموي ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر قال :
قيل يا رسول الله ، ورقة بن نوفل كان يستقبل الكعبة في الجاهلية ويقول : إلهي إله زيد ، وديني دين زيد ، ثم يسجد ، فقال رسول الله ٦ : «لقد رأيته على نهر في بطنان الجنة ، عليه حلّة من سندس ، ورأيت خديجة على نهر من أنهار الجنّة في بيت من قصب لا صخب [١] فيه ولا نصب» [٢] [١٢٩١١].
أخبرنا أبو محمّد بن حمزة ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا تمام بن محمّد ، أنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن شاكر ، نا أبو عبد الرّحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل ـ بمكة ـ سنة ثلاث وثمانين ومائتين ، حدّثني سريج [٣] بن يونس ، نا إسماعيل بن مجالد ، [عن مجالد][٤] عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله قال :
سئل النبي ٦ عن أبي طالب هل نفعته نبوتك ، قال : «نعم ، أخرجته من غمرة جهنم إلى ضحضاح [٥] منها» ، وسئل عن خديجة أنها ماتت قبل الفرائض وأحكام القرآن فقال : «أبصرتها في الجنّة في بيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب» ، وسئل عن ورقة بن نوفل فقال : «أبصرته في بطنان [٦] الجنّة ، عليه السندس» ، وسئل عن زيد بن عمرو بن نفيل فقال : «يبعث أمّة وحده» [١٢٩١٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي [٧] ، نا محمّد بن إبراهيم بن ميمون السراج ، نا سريج [٨] بن يونس ، نا
[١] كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي المختصر : «سخب» وهما بمعنى.
[٢] كتب بعدها في «ز» : آخر الجزء الثاني عشر بعد السبعمائة تجزئة القاسم.
[٣] بالأصل وم و «ز» : «شريح» تصحيف.
[٤] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم ، واستدرك عن «ز» ، لتقويم السند راجع ترجمة إسماعيل بن مجالد في تهذيب الكمال ٢ / ٢٢٠.
[٥] ضحضاح ، ماء ضحضاح قليل القعر ، والماء القليل.
[٦] بطنان الجنة : وسطها.
[٧] رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ١ / ٣١٩ في ترجمة إسماعيل بن مجالد.
[٨] تحرفت بالأصل وم و «ز» إلى : شريح.