موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٩٥ - ميناء الحصن و القنطاري
أعيد تنظيم المنطقة ككلّ، و هي فرصة لربط بيروت بالبحر و إنعاش مرفأ الصيّادين في عين المريسة.
المزرعة:
هي اليوم إحدى أكبر المناطق السكنيّة في بيروت، كانت عودات زراعيّة إنتاجها الخوخ و الأراسيا و التين و كان يكثر فيها التوت و الصبّير، و كانت تكثر فيها زراعة الخضار، و كان الموضع الذي يقوم فيه شارع زريق تلّة رمليّة تعرف بالّة زريق. و بقيت المنطقة تعيش خصوصيّاتها حتّى شقّ كورنيش المزرعة ١٩٥٧ في عهد الرئيس كميل شمعون، و منذ ذلك التاريخ ارتفع سعر الأراضي بشكل سريع و صار التزاحم على السكن في المنطقة.
و لا تزال بعض بيوت المزرعة القديمة تتفيّأ الأبنية العالية في شارع المزرعة الأساسي.
المصيطبة:
يقول التقليد أنّ المصيطبة قد اتّخذت اسمها من" مسطبة" لصناعة السفن كانت فيها قديما. و قد عرفت المصيطبة في الماضي بأنّها كانت مقصد سكنى السلاطين، و كان الحاكم الفرنسيّ" إلجي" يقيم في هذه المحلّة التي عرف منها حيّ" اللجى" نسبة إليه.
ميناء الحصن و القنطاري:
تتميّز منطقة ميناء الحصن، و خصوصا شارع عمر الداعوق- جون كينيدي، بالقصور و الحدائق و المباني التراثيّة ذات الطابع المميّز الذي بات اليوم مهدّدا بالزوال. يعود بناء هذه القصور إلى ما قبل ١٩٢٠، و هي تتميّز بحدائقها الواسعة و البهو الوسطي. و تعتبر نموذجا لمنازل العائلات البيروتيّة الكبيرة، و تمثّل نمط الحياة و فخامتها في تلك الحقبة من تاريخ المدينة. في شارع مي زيادة من هذه المحلّة، تعود معظم المباني إلى ١٩٢٠، و هي المباني التي شيّدت وفق قانون البناء الفرنسي الذي حدّد علوّها ب ٢١ مترا. كما أنّ وجود مؤسّسات مثل مستشفى طراد و جامعة