موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٧٨ - الأسواق القديمة
في الشرق، فيما ورثت زوجته القصر الذي أصبح مقرّا رسميّا للقنصليّة.
الزوجان مهاجران. و القصر يسكنه حرّاسه.
قصر آل الخوري في البطركيّة:
يعود قصر آل الخوري في طرازه المعماري الفريد إلى أسلوب مستحدث في أواسط القرن التاسع عشر، شيّده سنة ١٨٦٠ بشارة أنطوان الخوري (ت ١٩١٢) و سكنه آل مفرّج و هو اليوم ملك آلان سيرج الخوري. واجهة القصر المرتفعة على قناطر و أعمدة رخاميّة بدأت تنهار قبل إخلائه من المهجّرين بحجّة الحفاظ على السلامة العامّة، و ذلك بعد أن صدر عن محافظ بيروت قرار بهدم القصر، رغم أنّ وزارة الثقافة كانت أدرجته على لائحة جرد المباني التراثيّة و الأثريّة في لبنان.
الأسواق القديمة
كان في وسط بيروت، قبل هدمه لإعادة إعماره، حوالى ٤٠ سوقا تحمل أسماء منسوبة إمّا إلى نوع البضائع التي كانت تختصّ بها، أو إلى العائلة التي كانت تملكها، أو إلى شكلها الجغرافي، أمّا تلك الأسواق فهي أسواق: أبي النصر، الأرمن، الإفرنج، أياس أو البركة، البازركان، البالة، البرغوت، البياطرة، البيض أو الدجاج، التجّار، الجميل، الجوخ، الجوهرجيّة أو الصاغة أو الصيّاغين، الحدّادين، الخرّاطين، الخضار، الخمامير، الخيّاطين، الدلّالين، الرصيف، سرسق أو القماش، السمك، سيّور، الصّاغة أو الصيّاغين أو الذهب، العتق أو العتقي أو الأنتيكا، المومسات و تحمل اسما أكثر تداولا، الطويلة، العطّارين، الفشخة، القزاز، القطايف، القطن، الكندرجيّة أو السكّافين أو الأحذية أو الصرامي، اللحّامين، المنجّدين، النجّارين، النحاسين أو النحاس، النرابيج، النوريّة، الوقيّة.