موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٨٨ - البسطة
المميّزة بين لبنان و سورية. و في البسطة ولد و نشأ و مات عالم بيروت المهندس إبراهيم عبد العال. و منشد بيروت الشيخ عبد الغني الكوش. و فيها سكنت عائلات عديدة منها عائلات خاطر، و عضّوم، و لادقي، و سعادة و البرهومي، و عيدو، و السروجي، و التل، و الحافي، و العيتاني، و فرشوخ، و الصانع، و الكوش، و حمندي، و فداوي، و بدران، و المحمصاني، و منيمنة، و القبّاني، و الغزّاوي، و الشافعي، و الرفاعي، و العريس، و طبّارة، و عانوتي، و الوزّان، و رمضان، و دياب، و قاطرجي، و حمّود، و سنّو، و فايد، و تعباني، و الصغير، و نجا، و ستيتيّة، و المأمون، و غيرها. و قد بنيت في البسطة التحتا عدة أبنية تميزت بطرازها التراثي البيروتي من الحجر الرملي و القناطر و الأعمدة الرخامية و واجهات الزجاج الملوّن و الخشب المخروط و الدرابزينات الحديديّة المزخرفة، إضافة إلى منشآت عمرانيّة تهدّم أكثرها. من هذه الأبنية برج العريس و برج القاطرجي، و لا تزال بقايا هذا البرج الأخير قائمة. و من منشآت المحلّة حمّام النزهة و حمّام البلديّة. و مقهى البسطة الذي اشتهر بتقديم مسرحيّات" خيال الظل- كراكوز و عيواظ" في شهر رمضان. و من الأبنية التراثيّة منزل أحمد آغا الصغير، و منزل عارف النعماني بواجهاته و سلالمه.
و منزل آل نجا، و منزل ابراهيم عبد العال، و منزل آل الخجا، و كانت قناطر بيت السردوك شرقي الجامع تحفة فنية و معمارية. و قيل عن البسطة إنّها" جبل النّار" و" متراس العروبة"، و قد اشتهر قبضايات البسطة برجولتهم و شهامتهم، يتصدّرون المسيرات الوطنيّة و العربيّة و يتصدون للمعتدي و المحتل، من هؤلاء أحمد عبد العال و شقيقه الحاج خليل، و أحمد آغا الشرقاوي، و توفيق عيدو، و محمد العيتاني. و كان شباب البسطة على رأس الوفود التي اتّجهت إلى المرفأ لإستقبال وفد" جمعية بيروت الإصلاحيّة" إلى مؤتمر الصلح الذي انعقد في باريس ١٩١٣ و كان مؤلّفا من سليم علي سلام