موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٢٧ - الجامعة اللبنانيّة
و المعلوماتيّة و فروعها تعدّ من أفضل الجامعات الأميركيّة خارج أميركا أثرا و أبعدها شهرة، و تضمّ إضافة إلى كلّياتها و مكتبتها الكبرى و قاعاتها الرحبة و مسرحها و ملاعبها و حدائقها، مستشفى يعدّ من أهمّ مستشفيات الشرق.
جامعة القدّيس يوسف للآباء اليسوعيّين:
أسّست في بيروت باسم" معهد القدّيس يوسف للآباء اليسوعيّين" ١٨٧٥، و بعد ستّ سنوات ثبّتها قداسة البابا كجامعة، و في ١٨٨٣ اعترفت بها وزارة التربية الفرنسيّة و وافقت على منحها مساعدة ماليّة سنويّة لفتح كليّة للطبّ التي ألحق بها في ما بعد فرع للصيدلة، و في ١٩١٣ أضيف إلى هذه الجامعة كليّتان أخريان تحت رعاية جامعة ليون الأولى للهندسة و الثانية للحقوق، أمّا كليّة طبّ الأسنان فقد أنشئت عام ١٩٢٢، و أنشئ إلى جانب معهدي اللاهوت و الفلسفة عند مستهلّ القرن العشرين معهدا آخر للدراسات الشرقيّة، و لهذا المعهد الشرقي مكتبة من أغنى مكتبات العالم في هذا الحقل، و يعنى هذا المعهد بالبحث و التنقيب و النشر على أسس علميّة رفيعة لم تكن معروفة بعد في الشرق، و قد ألحقت بالجامعة المطبعة الكاثوليكيّة التي أسّست ١٨٥٣، و هذه المطبعة بقيت إلى زمن قريب من أهمّ المطابع التي نشأت في الشرق العربي تجهيزا و إخراجا، إلّا أنّ بعض المطابع التجاريّة الحديثة قد سبقها اليوم، و تتبع جامعة القدّيس يوسف اليسوعيّة نظام الجامعة كما هو معروف في أوروبّا، فإنها تعنى بالدرجة الأولى بتقديم منهاج من الدراسات الجامعيّة العالية و تهيّء الطالب لنيل درجة جامعيّة، و لا تهتمّ كثيرا بحياة الطلّاب الاجتماعيّة إذ ليس عندها الوسائل لإقامة الطلّاب في مبانيها، بعكس زميلتها الجامعة الأميركيّة في بيروت.
الجامعة اللبنانيّة:
أنشئت بقرار من مجلس الوزراء في شباط ١٩٥١ في عهد الرئيس الشيخ بشارة الخوري و حكومة رياض الصلح و قبل اغتيال الأخير