موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٨١ - سوق النجّارين
هدم القسم الأكبر منها إبّان الحرب العالميّة الأولى. تحدّها من الشرق و الجنوب ساحة البرج، من الشمال شارع ويغان، و من الغرب ساحة النجمة.
كانت مرصوفة و في وسطها مجاري المياه المكشوفة، و ترتفع الخيم فوق أبواب المحلّات التجاريّة لاتّقاء الحر أو المطر. تتفرّع منها زواريب تؤدي إلى سوق الذهب أو الصاغة، و سوق الأحذية أو الكندرجيّة، و سوق سرسق أو سوق الأقمشة.
سوق الطويلة:
عرفت بهذا الإسم لأنّها كات أطول أسواق بيروت القديمة.
و كان تجّارها من وكالاء البضائع الأوروبيّة. بطرفها الشرقي تقع زاوية إبن عراق التي بناها الصوفي إبن عراق في بداية العهد العثماني، و بطرفها الغربي زاوية الإمام الأوزاعي التي بناها آل بيهم في القرن التاسع عشر فوق المكان الذي يعتقد أنّه كان منزل الإمام الأوزاعي. أكثر أبنية السوق هي من الأوقاف التي وقفها أجداد آل عيتاني و آل الداعوق و آل البنداق و غيرهم.
سوق العتق أو سوق الأنتيكة:
إسم اقترن بمنطقة حوض الولاية في البسطة، حيث يتمّ بيع و شراء الأثاث و التحف القديمة التي تعود إلى ١٠٠ أو ٢٠٠ عام. كان موقعه في البدء في منطقة باب ادريس حتّى أوائل الستينات حيث أخذت دكاكينه تنتقل تدريجا إلى البسطة. شهرة هذه السوق تعود إلى ما قبل الحرب اللبنانيّة الأخيرة، حين كانت مركز استقطاب لعدد كبير من السيّاح و أعضاء السلك الدبلوماسي. و مع وقوعها على خطوط التماس أقفلت السوق لتعود اليوم إلى مزاولة أعمالها.
سوق النجّارين:
تقع في منطقة الصيفي العقاريّة، و في حي مار مارون تحديدا، كانت المحلّة تعرف سابقا بحي القيراط، يحدّها من الشرق الجمّيزة، و من الغرب الباشورة، و من الشمال المرفأ، أمّا جنوبا فالأشرفيّة. و تظهر