موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٥٧ - ألف
النميمة عليه من قبل الحسّاد إلى الأمير بشير الذي لم يأخذ بتلك الشائعات و لكنه لغايات سياسيّة أشار إلى المعلّم الياس أن يعتزل عمله في الديوان الأميري و جعل له راتبا سنويّا مرموقا، قضى أواخر أيّامه في بعبدا مع عائلته و فيها توفّي و دفن أمام باب كنيستها، أعقب ناصيف و ابراهيم و فضل الله و لطف الله و بشارة و مريم الذين انتقلوا من بعبدا إلى بيروت في أحداث ١٨٤١، من آثاره أشعار محفوظة و مجموعة رسائل؛ ناصيف الياس إدّه (م):
كان بارعا في الإدارة و الكتابة، دخل ديوان الأمير بشير الشهابي بتوصية من أبيه، انتقل إلى ديوان الأمير حيدر اسماعيل أبي اللمع قائمقام النصارى؛ الخوري جرجس الياس إدّه (١٨١٨-؟): هو ابراهيم ابن المعلّم الياس، دخل مدرسة عين ورقة ١٨٠٧، ليس من معلومات محفوظة عن سيرته سوى أنّه لقّب بالمرسل؛ الأب جبرائيل إده (١٨٤٨- ١٩١٤): هو جبرائيل بن بشارة ابن المعلّم الياس إدّه، بادري يسوعي، إداري لاهوتي مربّ واعظ و خطيب، ولد في الإسكندريّة، أتقن ست لغات، دخل جمعيّة الآباء اليسوعيّين ١٨٦٦، سيم كاهنا ١٨٨١، تدرّج في مناصب التعليم فأضحى رئيس للجامعة اليسوعيّة ١٨٩٠- ١٨٩٧ فكان أوّل بادري شرقي يترقّى إلى هذا المنصب، مدير الدروس في كليّة العائلة المقدّسة التابعة لليسوعيّين في القاهرة ١٨٩٧، أنشأ مدرسة في باب اللوق بالقاهرة ١٩٠٦، رئيس لجامعة العائلة المقدّسة ١٩٠٩- ١٩١٢، رئيس دير الأباء اليسوعيّين بحلب ١٩١٢- ١٩١٤، توفّي بالقاهرة و هو يلقي مواعظ الرياضة الروحيّة، من آثاره كتب مدرسيّة و روايات تمثيليّة و مقالات أدبيّة و علميّة نشرت في المشرق؛ راجي يوسف إدّه: ولد في إدّه و نزح إلى بيروت طلبا للعلم و أضحى من وجهائها، تخلّف بيوسف و فيليب و فريد؛ يوسف راجي إدّه (ت ١٩٦٣): ولد في بيروت، تلقّى دروسه في جامعة الآباء اليسوعيّين حيث نال الشهادة العالية في العلوم و الآداب و تضلّع