موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٦٣ - ألف
على الجنسيّة الفرنسيّة، اشترك في معارك عديدة على جبهة الدردنيل، رئيس للاستخبارات الفرنسيّة في جزيرة أرواد، في خلال الحصار التركي لجبل لبنان قابل الرئيس الفرنسي بوانكاريه و تمكّن من تأمين مساعدات ماليّة و غذائيّة أوصلها إلى البطريرك الحويّك من جزيرة أرواد عبر البحر متنكّرا بزيّ صيّادي الأسماك، ساهم بصفته ضابطا فرنسيّا بأعمال التموين للبنانيّين بعد انتصار الحلفاء ١٩١٨، نال على أعماله تلك وسام جوقة الشرف و وسام القدّيس غريغوريوس الكبير الفرنسيّين، بعد الحرب عاد إلى وطنه و زاول الهندسة في بيروت حيث توفّي إثر نزلة صدريّة، سمّي أحد شوارع العاصمة اللبنانيّة باسمه، تخلف بابن اسمه رنيه؛ لويزا ابراهيم إدّه (١٨٨٠- ١٩٦٤):
اختارت إدارة أملاك العائلة بالبقاع فانتقلت إلى منزل والدها في قب الياس ١٩٢٢، فرضت سطوتها و أجلت القبائل التي كانت تسيطر على الأملاك و أصلحتها و أعادت استثمارها بنجاح، أضحت من وجيهات البقاع و جعلت لنفسها مكانة عالية، بنت منزلا خاصّا لها في أملاكها و استمرّت في إدارة أملاك العائلة حتى وفاتها؛ ميشال سليم إده: محام سياسي و إداري يتميّز بثقافة عالية، ولد في ١٦ شباط ١٩٢٨، والدته إيزابيل أنطون ملحمة، مجاز في الحقوق من جامعة القديس يوسف ١٩٤٨، أنشأ مكتب محاماة في بيروت ١٩٤٨ و زاول المحاماة متخصّصا في القضايا الماليّة و التجاريّة و النقل البحري و الجوّي، وسّع أعماله في الخارج مع اللبنانيّين المنتشرين، مدير عام لشركات دوليّة وصلت حدود القارّة السوداء و دول أميركا اللاتينيّة، رئيس مجلس إدارة جريدة أوريان- لوجور، رئيس جمعيّة قدامى طلّاب اليسوعيّين، وزير للإعلام و البرق و البريد و الهاتف ١٩٦٦- ١٩٦٨، وزير الإعلام ١٩٨٠- ١٩٨٢، وزير دولة لشؤون الثقافة و التعليم العالي ١٩٩٢- ١٩٩٥، وزير الثقافة و التعليم العالي ١٩٩٥- ١٩٩٦، وزير دولة ١٩٩٦، له مؤلّفات