موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٤٤ - المجلس البلدي
١٩٩٢. قانونا تتألّف البلديّة من جهازين تقريري في يد المجلس، و تنفيذي في يد المحافظ. في بداية ولايته استطاع المجلس البلدي المعيّن لبلديّة بيروت سنة ١٩٦١ الحصول على قرض من الحكومة الكويتيّة قيمته خمسة ملايين دينار لإنماء العاصمة و إعمارها. و ساهم القرض يومها في إطلاق ورشة تأهيل البنى التّحتيّة و وضع المخطّط التوجيهي للعاصمة، بما فيه المداخل الجنوبيّة و الشماليّة و الشرقيّة وفقا لمشروع" إيكوشار". و في إطار خطّة إنماء العاصمة و مواكبة التزايد السكّاني و التّوسّع الإقتصادي و المالي، نفّذ المجلس البلدي عددا من المشاريع الخدماتيّة- الإنمائيّة، مثل المسلخ الحديث و حرج بيروت، و شقّ الشوارع العريضة، و إقامة الساحات و الجسور و الأنفاق عند التقاطعات الكبرى، و تجهيز المرافق الخاصّة بالمعدّات الحديثة. أمّا الأراضي العائدة للبلديّة فقد توزّعت على مؤسّسات الأوقاف، و على سبيل المثال خصّص ٩٠ ألف متر مربّع في روضة الشهيدين للطائفة الشيعيّة، و ٢٠ ألف متر في الكرنتينا للطائفة المارونيّة، و ٠٠٠، ٧ متر في حرش بيروت للطائفة السنّيّة- المقاصد، ناهيك عن أرض سباق الخيل غير المعروف إن كانت مؤجّرة أم مهداة لجمعيّة تحسين نسل الخيول أو لتشجيع السياحة، و اليوم لم تعد البلديّة تملك سوى فضلات من تخطيطات الطرق إضافة إلى الحدائق. و تجدر الإشارة إلى أنّ موازنة بلديّة بيروت لعام ١٩٩٨ بلغت ١٥١ مليار و ٣٢٠ مليون ليرة بقيت مبيّتة في ادراج الوزارة المختصّة، الأمر الذي أدّى إلى إعاقة العمل البلدي، و بقاء الموظّفين من دون رواتب و لا تعويضات لمدد متفاوتة. و بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مجلس بلدي من ٢٤ عضوا قوامه:
المهندس عبد المنعم العريس رئيسا، حليم بولس فيّاض نائب للرئيس، و الأعضاء: المهندس هشام عبد البديع سنّو، أحمد مختار خالد، محمّد خير صالح القاضي، د. عمّار عمر الحوري، الحاج عصام بشير برغوث، رلى