موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٠٨ - مبنى الأوبرا
القنطاري؛ مسرح الجامعة الأميركيّة- شارع بلس، ما زال قائما؛ المسرع اللبناني- شارع لبنان؛ مسرح وزارة التربية- الأونيسكو؛ المسرح الاختباري- المصيطبة؛ مسرح غولبنكيان- شارع موريس باريس؛ مسرح مارون النقاش الذي أقامه في منزله في الجمّيزة؛ مسرح شوشو- في وسط المدينة؛ و قد نشأ بعدها في بيروت مسرح المدينة الذي أسّسته الممثّلة نضال الأشقر.
مبنى الأوبرا
شيّد مبنى الأوبرا في وسط العاصمة الحاج وهيب الآغا و عبد الرحمن القصّار الملقّب بأبي سليم ١٩٤٥، في مبنى يملكه عبّود عبد الرزّاق في الجهة الغربيّة من ساحة البرج، فكانت الأوبرا جارة السرايا و سوق الصاغة.
شجّعهما نجاح هذه الدار على افتتاح صالة" ريو" الشقيقة الصغرى للأوبرا في الطبقة السفلى من المبنى عينه. و مع حلول ١٩٥٠ أسّس الحاج وهيب الآغا بالتعاون مع فاضل زين سينما" رفولي"، و بقيت الأوبرا في عهدة عبد الرحمن القصّار. عرفت الصالة عصرها الذهبي عامي ١٩٦٧ و ١٩٦٨، و أقفلت أبوابها مع اندلاع الحرب ١٩٧٥. شيّد المبنى من الإسمنت المسلّح، و كان أولى عمارات وسط العاصمة التي اعتمد فيها الأسلوب المعماري الحديث، الذي يقوم على تبديل الأشكال الهندسيّة و تضخيم مقاييسها، فالقنطرة مثلا تتّخذ شكلا مستطيلا، و العمود يمتدّ على طول المبنى، و تبرز في الأعمدة ملامح فرعونيّة. مساحتها الإجماليّة ٦٥٧ م ٢ منها ٢٠ م ٢ للمسرح.
و أكثر ما تميّزت به ألأوبرا قديما التاج الكبير المعدنيّ الذي زيّن سطحها دلالة هلى أهميّتها، و قد خضعت بعد الحرب لعمليّة ترميم و إعادة التاج إلى مكانه.