منهاج الصالحين - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٣٨ - الأوّل مباشرة النساء جماعا،
بينه و بين ربّه حين ما نوى الاعتكاف أن يرجع فيه و يهدمه متى شاء أو عند عروض عارض، ففي هذه الحالة يجوز له أن يهدم اعتكافه وفقا لشرطه حتّى في اليوم الثالث، ثمّ إنّ هذا الشرط إنّما يكون نافذا إذا كان مقارنا مع نيّة الاعتكاف و إلّا فلا أثر له.
(مسألة ١٠٩٨): الظاهر أنّه يجوز اشتراط الرجوع في الاعتكاف متى شاء،
و إن لم يكن هناك عارض.
(مسألة ١٠٩٩): إذا شرط الرجوع و الهدم حال نيّة الاعتكاف، ثمّ بعد ذلك أسقط شرطه،
فالظاهر عدم سقوط حكمه.
(مسألة ١١٠٠): إذا نذر الاعتكاف، و شرط في ضمن نذره الرجوع فيه
ففي جواز الرجوع و الهدم إذا لم يشترط في ضمن نيّة الاعتكاف إشكال، و الأظهر جوازه، لأنّه شرط مقارن للنيّة.
(مسألة ١١٠١): إذا جلس في المسجد على فراش مغصوب لم يقدح ذلك في الاعتكاف،
و إن سبق شخص إلى مكان من المسجد فأزاله المعتكف من مكانه و جلس فيه، ففي البطلان تأمّل، و الأظهر عدم البطلان.
فصل في أحكام الاعتكاف
(مسألة ١١٠٢): لا بدّ للمعتكف من ترك امور:
الأوّل: مباشرة النساء جماعا،
و الأحوط استحبابا ترك النساء لمسا أو تقبيلا بشهوة، و لا فرق في ذلك بين الرجل و المرأة.