منهاج الصالحين - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٣٠ - (مسألة ٨٤٤) إذا دخل الإمام في الصلاة باعتقاد دخول الوقت و المأموم لا يعتقد ذلك
(مسألة ٨٣٩): إذا حضر المأموم الجماعة و لم يدر أنّ الإمام في الاوليين أو الاخيرتين
جاز أن يقرأ الحمد و السورة بقصد القربة المطلقة، فإن تبيّن كونه في الأخيرتين وقعت في محلّها، و إن تبيّن كونه في الاوليين لا يضرّه.
(مسألة ٨٤٠): إذا أدرك المأموم ثانية الإمام تحمّل عنه القراءة فيها و كانت اولى صلاته و يتابعه في القنوت
و كذلك في الجلوس للتشهّد، و يستحبّ أن يكون جلوسه متجافيا كما يستحبّ له التشهّد، فإذا كان في ثالثة الإمام تخلّف عنه في القيام فيجلس و يتشهّد و يسرع للنهوض ليتاح له أن يأتي بالتسبيحات الثلاثة و يتابع الإمام في ركوعه و يكون هو في الركعة الثالثة و إمامه في الركعة الرابعة، فإذا أكملا هذه الركعة فإمامه جلس يتشهّد و يسلّم و هو بإمكانه أن يغادر الإمام جالسا و ينهض للركعة الرابعة و بإمكانه أن يجلس متابعة له و يتشهّد حتّى إذا سلّم الإمام قام إلى الرابعة و أكمل صلاته منفردا.
(مسألة ٨٤١): يجوز لمن صلّى منفردا أن يعيد صلاته جماعة إماما كان أم مأموما،
و كذا إذا كان قد صلّى جماعة إماما أو مأموما، فإنّ له أن يعيدها في جماعة اخرى إماما و أمّا إعادتها مأموما فهي محلّ إشكال بل منع، و الأظهر عدم صحّة ذلك فيما إذا صلّى كلّ من الإمام و المأموم منفردا، و أراد إعادتها جماعة من دون أن يكون في الجماعة من لم يؤدّ فريضته.
(مسألة ٨٤٢): إذا ظهر بعد الإعادة أنّ الصلاة الاولى كانت باطلة
اجتزأ بالمعادة.
(مسألة ٨٤٣): لا تشرع الإعادة منفردا، إلّا إذا احتمل وقوع خلل في الاولى،
و إن كانت صحيحة ظاهرا.
(مسألة ٨٤٤): إذا دخل الإمام في الصلاة باعتقاد دخول الوقت و المأموم لا يعتقد ذلك