منهاج الصالحين - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣١٥ - (مسألة ٨٠٥) تدرك الجماعة بالدخول في الصلاة من أوّل قيام الإمام للركعة إلى منتهى ركوعه،
(مسألة ٨٠٠): إذا نوى الانفراد في أثناء قراءة الإمام
وجبت عليه القراءة من الأول، بل و كذلك إذا نوى الانفراد بعد قراءة الإمام قبل الركوع.
(مسألة ٨٠١): إذا نوى الانفراد صار منفردا
و لا يجوز له الرجوع إلى الائتمام، و إذا تردّد في الانفراد و عدمه، ثمّ عزم على عدم الانفراد، فهل يجوز البقاء على الائتمام؟
و الجواب: أنّه لا يجوز.
(مسألة ٨٠٢): إذا شكّ في أنّه عدل إلى الانفراد أو لا
بنى على العدم.
(مسألة ٨٠٣): لا يعتبر في الجماعة قصد القربة،
لا بالنسبة إلى الإمام و لا بالنسبة إلى المأموم، فإذا كان قصد الإمام أو المأموم غرضا دنيويا مباحا مثل الفرار من الشكّ و الوسوسة أو بدافع التأييد لإمام الجماعة و ترغيب الناس للحضور فيها، أو تعب القراءة، أو غير ذلك، صحت و ترتبت عليها أحكام الجماعة و لكن لا يترتّب عليها ثواب الجماعة.
(مسألة ٨٠٤): إذا نوى الاقتداء سهوا أو جهلا بمن يصلي صلاة لا اقتداء فيها،
كما إذا كانت نافلة، فإن تذكّر عدل إلى الانفراد و صحّت صلاته، شريطة أن لا يكون متورّطا في الإتيان بالمنافي لصلاة المنفرد كزيادة ركن أو نقصانه، و كذا تصحّ إذا تذكّر بعد الفراغ و لم يحصل منه ما يوجب بطلان صلاة المنفرد عمدا و سهوا و إلّا بطلت.
(مسألة ٨٠٥): تدرك الجماعة بالدخول في الصلاة من أوّل قيام الإمام للركعة إلى منتهى ركوعه،
فإذا دخل مع الإمام في حال قيامه قبل القراءة أو في أثنائها، أو بعدها قبل الركوع، أو في حال الركوع فقد أدرك الركعة، و لا يتوقّف إدراكها على الاجتماع معه في الركوع، فإذا أدركه قبل الركوع وفاته الركوع معه