منهاج الصالحين - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٧٠ - (مسألة ٦٦٦) يستحبّ في السجود التكبير حال الانتصاب بعد الركوع، و رفع اليدين حاله،
و يا خير المعطين ارزقني و ارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو الفضل العظيم»، و التورّك في الجلوس بين السجدتين و بعدهما، بأن يجلس على فخذه اليسرى جاعلا ظهر قدمه اليمنى على باطن اليسرى، و أن يقول في الجلوس بين السجدتين: «استغفر اللّه ربّي و أتوب إليه» و أن يكبّر بعد الرفع من السجدة الاولى بعد الجلوس مطمئنّا، و يكبّر للسجدة الثانية و هو جالس، و يكبّر بعد الرفع من الثانية كذلك، و يرفع اليدين حال التكبيرات، و وضع اليدين على الفخذين حال الجلوس، اليمنى على اليمنى و اليسرى على اليسرى، و التجافي حال السجود عن الأرض، و التجنّح بمعنى أن يباعد بين عضديه عن جنبيه و يديه عن بدنه، و أن يصلّي على النبيّ و آله (صلّى اللّه عليه و آله) في السجدتين، و أن يقوم رافعا ركبتيه قبل يديه، و أن يقول بين السجدتين: «اللّهمّ اغفر لي و ارحمني و أجرني و ادفع عنّي إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير تبارك اللّه ربّ العالمين» و أن يقول عند النهوض: «بحول اللّه و قوّته أقوم و أقعد و أركع و أسجد» أو: «بحولك و قوّتك أقوم و أقعد» أو: «اللّهمّ بحولك و قوّتك أقوم و أقعد» و يضمّ إليه: «و أركع و أسجد» و أن يبسط يديه على الأرض معتمدا عليها للنهوض، و أن يطيل السجود، و يكثر فيه من الذكر و التسبيح، و يباشر الأرض بكفّيه، و زيادة تمكين الجبهة، و يستحبّ للمرأة وضع اليدين بعد الركبتين عند الهوي للسجود، و عدم تجافيهما بل تفرش ذراعيها، و تلصق بطنها بالأرض، و تضمّ أعضاءها و لا ترفع عجيزتها حال النهوض للقيام، بل تنهض معتدلة.
و يكره الإقعاء في الجلوس بين السجدتين بل بعدهما أيضا و هو أن يعتمد بصدر قدميه على الأرض و يجلس على عقبيه، و يكره أيضا نفخ موضع السجود إذا لم يتولّد منه حرفان، و إلّا لم يجز، و أن لا يرفع بيديه عن الأرض بين السجدتين، و أن يقرأ القرآن في السجود.