منهاج الصالحين - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٣٨ - (مسألة ٣٠١) لا يعتبر في الصلاة على الميّت الطهارة من الحدث و الخبث،
صمدا حيّا قيّوما دائما أبدا لم يتّخذ صاحبة و لا ولدا و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله جاء بالهدى و دين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه و لو كره المشركون.
٢- اللّه أكبر.
(اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد) و بارك على محمّد و آل محمّد و ترحّم على محمّد و آل محمّد كأفضل ما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد.
٣- اللّه أكبر.
(اللّهمّ اغفر للمؤمنين و المؤمنات) و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات و تابع بيننا و بينهم بالخيرات إنّك على كلّ شيء قدير.
٤- اللّه أكبر.
(اللّهمّ اغفر لهذا الميّت) اللّهمّ إنّ هذا المسجّى قدّامنا عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك و قد نزل بك و أنت خير منزول به و قد احتاج إلى رحمتك و أنت غنيّ عن عقابه اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا خيرا و أنت أعلم به منّا فإن كان محسنا فزد في إحسانه و إن كان مسيئا فتجاوز عنه و احشره مع خيرة عبادك الصّالحين و حسن اولئك رفيقا.
٥- اللّه أكبر.
ثمّ انصرف.