مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين(ع) - حافظ رجب البرسي - الصفحة ٣٧٦ - مجموعة من شعر الشيخ رجب البرسي
خليفة الصادق المولى الذي ظهرت * * * علومه فأثارت غيهب الظلم
خليفة الباقر المولى خليفة زين الع * * * ابدين علي طيب الخيم
نجل الحسين شهيد الطف سيدنا * * * و حبذا مفخر يعلو على الأمم
نجل الحسين سليل الطهر فاطمة * * * و ابن الوصي علي كاسر الصنم
يا ابن النبي و يا ابن الطهر حيدرة * * * يا ابن البتول و يا ابن الحل و الحرم
أنت الفخار و معناه و صورته * * * و نقطة الحكم لا بل خطة الحكم
أيّامك البيض خضر فهي خاتمة * * * الدنيا و ختم سعود الدين و الأمم
متى نراك فلا ظلم، و لا ظلم * * * و الدين في رغد و الكفر في رغم
أقبل فسبل الهدى و الدين قد طمست * * * و مسّها نصب و الحق في عدم
يا آل طه و من حبّي لهم شرف * * * أعدّه في الورى من أعظم النعم
إليكم مدحة جاءت منظمة * * * ميمونة صغتها من جوهر الكلم
بسيطة إن شدت أو أنشدت عطرت * * * بمدحكم كبساط الزهر منخرم
بكرا عروسا ثكولا زفها حزن * * * على المنابر غير الدمع لم تسم
يرجو بها (رجب) رحب المقام غدا * * * بعد العناء غناء غير منهدم
يا سادة الحق ما لي غيركم أمل * * * و حبّكم عدّتي و المدح معتصمي
ما قدر مدحي و الرحمن مادحكم * * * في «هل أتى» مع نون و القلم
حاشاكم تحرموا الراجي مكارمكم * * * و يرجع الجار عنكم غير محترم
أو يخشى الزلة (البرسي) و هو يرى * * * ولاكم فوق ذي القربى و ذي الرحم
إليكم تحف التسليم واصلة * * * و منكم و بكم أنجو من النقم
صلّى اللّه عليكم ما بدا نسم * * * و ما أتت بسمات الصبح في الحرم
و قال يمدح آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و يخص الإمام عليا (عليه السلام) [١]:
إذا رمت يوم البعث تنجو من اللظى * * * و يقبل منك الدين و الفرض و المنن
فوال عليا و الأئمة بعده * * * نجوم الهدى، تنجو من الضيق و المحن
فهم عترة قد فوّض اللّه أمره * * * إليهم لما قد خصّهم منه بالمنن
[١] شعراء الحلة: ٢/ ٣٩٢، و الغدير: ٧/ ٤٩.