مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين(ع) - حافظ رجب البرسي - الصفحة ٣٧٢ - مجموعة من شعر الشيخ رجب البرسي
و قال يمدح أهل البيت (عليهم السلام) [١]:
يا آل طه أنتم أملي * * * و عليكم في البعث متكلي
إن ضاق بي ذنب فحكمكم * * * يوم الحساب هناك يوسع لي
بولائكم و بطيب مدحكم * * * أرجو الرضا و العفو عن زللي
(رجب) المحدث عبد عبدكم * * * و الحافظ (البرسي) لم يزل
لا يختشي في الحشر حر لظى * * * إذ سيداه محمد و علي
سيثقلان و زان صالحه * * * و يبيضان صحيفة العمل
لم ينشعب فيكون منطلقا * * * من ضله للشعب ذي الضلل
و قال يؤكّد ولاءه لأهل البيت (عليهم السلام) [٢]:
أما و الذي لدمي حللا * * * و خص أهيل الولا بالبلا
لئن أسق فيه كئوس الحمام * * * لما قال قلبي لساقيه: لا
فموتي حياتي، و في حبه * * * يلذ افتضاحي بين الملا
فمن يسل عنه، فإن الفؤا * * * د تسلى و ما قط آنا سلا
مضت سنة اللّه في خلقه * * * بأن المحب هو المبتلى
و قال يزجي المديح نحو الإمام علي (عليه السلام) [٣]:
بأسمائك الحسنى أروّح خاطري * * * إذا هب من قدس الجلال نسيمها
لئن سقمت نفسي فأنت طبيبها * * * و إن شقيت يوما فمنك نعيمها
رضيت بأن ألقى القيامة خائفا * * * دماء نفوس حاربتك جسومها
أبا حسن لو كان حبك مدخلي * * * جهنّم كان الفوز عندي جحيمها
و كيف يخاف من كان موقنا * * * بأنك مولاه و أنت قسيمها
فوا عجبا من أمة كيف ترتجي * * * من اللّه غفرانا، و أنت نعيمها؟
[١] شعراء الحلة: ٢/ ٣٨٧، و الغدير: ٧/ ٤٧- ٤٨.
[٢] شعراء الحلة: ٢/ ٣٨٧، الغدير: ٧/ ٦٦.
[٣] شعر الحلة: ٢/ ٣٨٧- ٣٨٨، و الغدير: ٧/ ٤١، و أعيان الشيعة: ٦/ ٤٦٧، البابليات: ١/ ١٢١.