الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٦١ - ٢٥- أولاده
أبو العباس بن الربيع، و بنتها أمامة التي حملها النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) في صلاته [١]؛ تزوّجها عليّ بعد فاطمة.
٣- ثم رقية.
٤- و أم كلثوم.
٥- و فاطمة.
و في كل واحدة منهنّ قيل: إنها أصغر سنّا من أختيها.
تزوّج عثمان: رقية، و بعد موتها: أمّ كلثوم؛ و بها سمّي: ذا النورين [٢].
و تزوج فاطمة: عليّ؛ فولدت: حسنا، و حسينا، و محسنا مات صغيرا [٣]، و أمّ كلثوم؛ فتزوجها عمر بن الخطاب؛ فولدت زيدا [٤]، و زينب، تزوّجها: عبد اللّه بن جعفر؛ فولدت: عليا.
[١] أخرجه البخاري (٥/ ٢٢٣٥)، و مسلم (١/ ٣٨٥).
[٢] قال ابن عبد البر في «الاستيعاب» (٣/ ١٠٣٩): «قيل للمهلب بن أبى صفرة: لم قيل لعثمان: ذا النورين؟ قال: لأنه لم يعلم أن أحدا أرسل سترا على ابنتي نبي غيره»، فيالها من منقبة عظيمة!
[٣] قال ابن حزم في «الجمهرة»: (٣٨): «المحسن مات صغيرا جدا إثر ولادته».
[٤] ماتت أم كلثوم، و ولدها في يوم واحد، أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي، فخرج ليصلح بينهم، فشجّ، و هو في الظلمة، فعاش أياما، و كانت أمه مريضة، فماتا في يوم واحد، قاله ابن حجر في «الإصابة» (٨/ ٢٩٤).