الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٤٤ - ١٣- الحوادث في السنة الأولى
ما وقع فيها من الحروب و بعض الحوادث
١٣- [الحوادث] في السنة الأولى [١]:
١- غزوة الأبواء [٢]: و هي غزوة، و كانت في صفر.
٢- و فيها جعلت صلاة الحضر أربع ركعات، بعد مقدمه بشهر.
٣- و أري فيها عبد اللّه بن زيد بن عبد ربّه النداء [٣]، فأمر أن يعلّمه بلال.
[١] و منهم من جعلها في الثانية؛ كالذهبي؛ لأنها في صفر، و هو (صلى اللّه عليه و سلم) دخل المدينة في ربيع الأول؛ فعلى هذا تكون دخلت السنة الثانية من الهجرة، و تكون في السنة الثانية على الصواب، لا في الأولى، و اللّه أعلم. انظر:
«سيرة ابن هشام» (٢/ ٢٤١)، و «الدرر» لابن عبد البر (٩٥)، و «سيرة ابن سيد الناس» (١/ ٢٢٤).
[٢] قال البخاري في «صحيحه» (٤/ ١٤٥٣) باب غزوة العشيرة، أو العسيرة، «قال ابن إسحاق: أول ما غزا النبي (صلى اللّه عليه و سلم) الأبواء، ثم بواط، ثم العشيرة»، و يقال لها: ودّان، و هي أول غزوة غزاها (صلى اللّه عليه و سلم) بنفسه، و كانت في صفر، و خرج يعترض عيرا لقريش؛ فلم يلق كيدا. انظر: «زاد المعاد» (٣/ ١٦٤).
[٣] أخرج الإمام أحمد في «مسنده» (١/ ٤٣) عنه- رضي اللّه عنه-، قال: «ثم لما أمر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بالناقوس؛ ليضرب به للناس في الجمع للصلاة؛ طاف بي و أنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت له: يا عبد اللّه! أتبيع الناقوس؟ قال: ما تصنع به؟ قال: فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ قال: فقلت له: بلى، قال: تقول: اللّه أكبر اللّه أكبر. اللّه أكبر اللّه أكبر. أشهد أن لا إله إلا اللّه. أشهد أن لا إله-