الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٩٣ - ٣٨- و دوابّه
٣- و بغلة شهباء.
٤- و أخرى.
* و من الحمير: ١- عفراء، أهداها له المقوقس [١].
٢- أشهب.
٣- و يعفور.
* و من النعم: ١- الناقة التي هاجر عليها، و اسمها: العضباء.
قال محبّ الدين الطبري: لم يكن يحمل النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) إذا نزل عليه
- أكفها إرادة ألا تسرع، و أبو سفيان آخذ بركاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «أي عباس! ناد أصحاب السمرة»، فقال عباس- و كان رجلا صيتا- فقلت بأعلى صوتي: أين أصحاب السمرة، قال: فواللّه! لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها، فقالوا: يا لبيك يا لبيك، قال: فاقتتلوا و الكفار، و الدعوة في الأنصار يقولون: يا معشر الأنصار! يا معشر الأنصار! قال: ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، فقالوا: يا بني الحارث بن الخزرج! يا بني الحارث بن الخزرج! فنظر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و هو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «هذا حين حمي الوطيس»، قال: ثم أخذ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حصيات؛ فرمى بهن وجوه الكفار، ثم قال: «انهزموا و ربّ محمد»، قال:
فذهبت أنظر؛ فإذا القتال على هيئته، فيما أرى، قال: فواللّه! ما هو إلا أن رماهم بحصياته؛ فما زلت أرى حدّهم كليلا، و أمرهم مدبرا».
[١] انظر: «طبقات ابن سعد» (١/ ٤٩١)، و «تاريخ الطبري» (٢/ ١٤١).