الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٦٥ - ٢٧- عمّاته
يوم أحد بعد أن قتل أحدا و ثلاثين [١].
و أسنّهم الحارث، و أصغرهم العباس، و كان أسنّ من النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) بثلاث سنين، روي أنه أسلم قبل بدر كاتما، و قيل: قبل خيبر، و شهد فتح مكة، و حنينا، و الطائف، و ثبت يوم حنين.
٢٧- عمّاته (صلى اللّه عليه و سلم):
١- أم حكيم.
٢- و عاتكة.
٣- و برّة.
٤- و أروى.
٥- و أميمة.
٦- و صفيّة.
تنبيه: أسلم منهن: صفية، و اختلف في عاتكة، و أروى [٢]؛ و الصحيح فيهما: الإسلام.
فرع: ابن سعد [٣]: و العقب من بني عبد المطلب [في]:
[١] و كان ذلك في النصف من شوال سنة ثلاث من الهجرة، فعاش دون الستين، و لقّبه النبي (صلى اللّه عليه و سلم): أسد اللّه، و سماه: سيد الشهداء. و انظر:
«صحيح البخاري» (٤/ ١٤٩٤- ١٤٩٥).
[٢] انظر الخلاف في: «الطبقات الكبرى» (٨/ ٤٣)، (٨/ ٤٢) حيث يرى ابن سعد: أنهما أسلمتا، «الاستيعاب» (٤/ ١٨٨٠)، (٤/ ١٧٧٨)، «الإصابة» (٨/ ١٣)، (٧/ ٤٨٠)، و «زاد المعاد» (١/ ١٠٥).
[٣] «الطبقات الكبرى» (١/ ٩٤)، و تمام الكلام: «و قد كان لحمزة، و المقوم،-