الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٩٤ - ٣٨- و دوابّه
الوحي غيرها، اشتراها بأربع مئة درهم [١]، و هي القصواء.
٢- و الجدعاء، و هي التي سبقت، فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): «إنّ حقا على اللّه ألّا يرفع شيئا من هذه الدّنيا إلا وضعه» [٢].
و قيل: المسبوق غيرها، و قيل: هن ثلاث.
٣- و وقف (صلى اللّه عليه و سلم) في حجة الوداع على جمل أحمر.
٤- و له جمل يقال له: الثعلب [٣].
أهدى له جملا مهديا يوم الحديبية [٤].
و كانت له عشرون لقحة [٥]، كان يرعاها يسار بذي الجدر [٦]،
[١] في «أنساب الأشراف» (١/ ٥١١): «ابتاعها أبو بكر- رضي اللّه عنه- بأربع مئة درهم، فأخذها النبي (صلى اللّه عليه و سلم) منه بذلك الثمن. و الثابت أنه و هبها، فقبلها، و هاجر عليها».
[٢] أخرجه البخاري في «صحيحه» (٣/ ١٠٥٣)، و النسائي (٦/ ٢٢٧)، و أبو يعلى في «مسنده» (٦/ ٩٠)، و البيهقي في «الكبرى» (١٠/ ١٦)، جميعهم من حديث أنس، به، و الناقة التي سبقت: هي العضباء كما ذكروا، و ليست الجدعاء، كما ذكر المؤلف.
[٣] بعث النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يوم الحديبية خراش بن أمية إلى قريش على هذا الجمل، فآذته قريش، و عقرت جمله. انظر: «الاستيعاب» لا بن عبد البر (٢/ ٤٤٥).
[٤] أخرج أبو داود في «سننه» (٢/ ١٤٥) عن ابن عباس- رضي اللّه عنه-: أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): أهدى عام الحديبية في هدايا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) جملا كان لأبي جهل في رأسه برة فضة، يغيظ بذلك المشركين، غنمه النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) يوم بدر.
[٥] انظر: «طبقات ابن سعد» (١/ ٤٩٥)، و «سيرة ابن سيد الناس» (٢/ ٤١١).
[٦] كتب في الأصل: «الجدل»، و هو خطأ، و ما أثبته الصواب، و ذو الجدر-