الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٥٥ - ١٩- الحوادث في السنة السابعة
١٨- الحوادث في السنة السادسة:
١- غزوة بني لحيان [١] في ربيع الأول.
٢- ثم الغابة [٢].
٣- ثم الحديبية [٣] في ذي القعدة.
٤- و فيها استسقى (صلى اللّه عليه و سلم) في رمضان، فسقوا.
١٩- الحوادث في السنة السابعة:
غزوة خيبر [٤] في جمادى الأولى.
[١] انظر: «سيرة ابن هشام» (٣/ ٢٩٢)، و «أنساب الأشراف» (١/ ١٦٧)، و «طبقات ابن سعد» (٢/ ٧٨- ٧٩)، و «زاد المعاد» (٣/ ٢٧٦).
[٢] و إنّ سببها إغارة عيينة بن حصن الفزاريّ في بني عبد اللّه بن غطفان على لقاح النبي، فاستاقها، و قتل راعيها، و احتملوا امرأته، فخرج النبي بجمع من الصحابة في إثرهم، و استخلف رسول اللّه ابن أم مكتوم، و كان لسلمة بن الأكوع فيها قصة رائعة، انظر: «البخاري»: (٤/ ١٥٣٦)، و «مسلم» (٣/ ١٤٣٢- ١٤٣٩)، و «سيرة ابن هشام» (٣/ ٢٩٣)، و «سيرة ابن سيد الناس» (٢/ ٨٤)، و تسمى أيضا: غزوة ذي قرد.
[٣] و خرج فيها النبي (صلى اللّه عليه و سلم) معتمرا مع أصحابه، و كانوا ما بين الألف و خمس، أو أربع مئة، و منعته قريش، و فيها نزلت سورة الفتح، و عقد الصلح الشهير الذي فتح للمسلمين بعده، و بيعة الرضوان، و قال النبي (صلى اللّه عليه و سلم) فيمن بايع: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة» أخرجه مسلم (٣/ ١٩٤٢)، و «الترمذي» (٥/ ٦٩٥)، انظر: «البخاري» (٤/ ١٥٢٤)، و «مسلم» (٣/ ١٤٣٣)، و «سيرة ابن هشام» (٣/ ٣٢١)، و «طبقات ابن سعد» (٢/ ٩٥).
[٤] انظر: «ابن هشام» (٣/ ٣٤٢)، و «طبقات ابن سعد» (٢/ ١٠٦)، و «أنساب-