الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٥٤ - ١٧- في السنة الخامسة
٤- ثم بني قريظة [١] كلتاهما في ذي القعدة، و قيل: في شوّال.
ابن حزم: الثابت أنّ غزوة الخندق في الرابعة [٢]؛ لحديث عمرو:
إنها قبل دومة الجندل بلا شكّ، قيل: فيها فرض الحج، و قيل: سنة ست، و قيل: تسع، و رجحه بعض، و فيها قصة الإفك [٣] في المريسيع، و قيل: في السادسة.
و نزلت آية التيمم بعدها، و قيل: في الرابعة.
- ثلاثة آلاف من المسلمين، فتحصن بالجبل من خلفه، و بالخندق أمامه».
ينظر: «البخاري» (٤/ ١٥٠٤- ١٥١٠)، و «سيرة ابن هشام» (٣/ ٢٢٦)، و «زاد المعاد» (٣/ ٢٧٠- ٢٧١).
[١] أخرج البخاري في «صحيحه» (٤/ ١٤١٠) عن عائشة- رضي اللّه عنها-، قالت: «ثم لما رجع النبي (صلى اللّه عليه و سلم) من الخندق، و وضع السلاح، و اغتسل، أتاه جبريل- (عليه السلام)-، فقال: قد وضعت السلاح، و اللّه ما وضعناه، فاخرج إليهم، قال، فإلى أين؟ قال: هاهنا، و أشار إلى بني قريظة، فخرج النبي (صلى اللّه عليه و سلم) إليهم».
[٢] و هو قول موسى بن عقبة كما نقله البخاري عنه في «صحيحه» (٤/ ١٥٠٤): «و هي الأحزاب. قال موسى بن عقبة: كانت في شوال سنة أربع»، و هو قول ضعيف، ضعّفه الذهبي في المغازي من «تاريخه»:
(٢٩٦- ٢٩٧)، و ابن حجر في «الفتح» (٧/ ٣٩٣).
[٣] و فيها نزل: إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ (النور: ١١)، إلى تمام عشر آيات، انظر: «صحيح البخاري» (٤/ ١٥١٧- ١٥٢٣)، و «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٠- ١٤).