الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٤٨ - ١٤- الحوادث في السنة الثانية
٧- ثم قرقرة الكدر [١] في المحرم.
٨- و فيها حوّلت القبلة [٢]: يوم الاثنين نصف رجب، و قيل: يوم الثلاثاء نصف شعبان [٣].
٩- و فرض صوم رمضان [٤] في شعبان [٥].
- طلبه، فبلغ قرقرة الكدر، و فاته أبو سفيان، و طرح الكفار سويقا كثيرا من أزوادهم يتخففون به، فأخذها المسلمون، فسميت: غزوة السويق، و كان ذلك بعد بدر بشهرين». انظر: «سيرة ابن هشام» (٣/ ٤٧)، و «سيرة ابن سيد الناس» (١/ ٣٤٤).
[١] قال الطبري في «تاريخه» (٢/ ٥٠): «ثم غزا قرقرة الكدر حين بلغه اجتماع بني سليم و غطفان، فخرج من المدينة يوم الجمعة بعدما ارتفعت الشمس غرة شوال من السنة الثانية من الهجرة إليها». و تسمى أيضا: غزوة بني سليم، و لم يلق حربا فيها. انظر: «سيرة ابن هشام» (٣/ ٤٦)، و «سيرة ابن سيد الناس» (١/ ٣٤٤).
[٢] قال البلاذري في «أنساب الأشراف» (١/ ٢٧١): «و صرفت القبلة إلى الكعبة من جهة بيت المقدس في الظهر من يوم الثلاثاء للنصف من شعبان سنة اثنتين من الهجرة، و يقال: على رأس ستة عشر شهرا».
[٣] و هو قول الطبري كما أثبته في «تاريخه» (٢/ ١٧- ١٨)؛ حيث قال: «في السنة الثانية من مقدم النبي المدينة في شعبان، و اختلف السلف من العلماء في الوقت الذي صرفت فيه من هذه السنة، فقال بعضهم، و هم الجمهور الأعظم: صرفت في النصف من شعبان على رأس ثمانية عشر شهرا من مقدم رسول اللّه المدينة».
[٤] قال ابن عبد البر في «الدرر» (٩٧): «قبل صرف القبلة بعام».
[٥] أثبت ذلك ابن القيم في «زاد المعاد» (٣/ ١٧١)، و البلاذري في «أنساب الأشراف» (١/ ٢٧٢).