الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٣٢ - ١- ٢- نسبه
١- ٢- نسبه (صلى اللّه عليه و سلم) و أسماؤه
هو أبو القاسم محمّد [١] بن عبد اللّه بن عبد المطّلب [٢] بن هاشم [٣] بن عبد مناف [٤] بن [قصيّ [٥] بن كلاب] [٦] بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة [٧] بن إلياس [بن مضر بن نزار] بن معدّ بن عدنان، هذا ما اجتمع عليه [٨].
[١] رأيت أن أثبت هاهنا ذكر معنى اسمه (صلى اللّه عليه و سلم)، و ما اشتمل عليه من الفضائل كما ذكره ابن القيم في «زاد المعاد» (١/ ٨٩)، قال: «فهو اسم مفعول من حمّد، فهو محمّد: إذا كان كثير الخصال التي يحمد عليها، و لذلك كان أبلغ من محمود؛ فإن محمودا من الثلاثي المجرد، و محمّد من المضاعف؛ للمبالغة، فهو الذي يحمد أكثر مما يحمد غيره من البشر؛ و لهذا- و اللّه أعلم- سمي به في التوراة؛ لكثرة الخصال المحمودة التي وصف بها هو و دينه، و أمته في التوراة، حتى تمنى موسى- عليه الصلاة و السلام- أن يكون منهم».
[٢] عبد المطّلب لقب له، و اسمه: شيبة.
[٣] و اسمه: عمرو.
[٤] و اسمه: المغيرة.
[٥] و اسمه: زيد.
[٦] ما بين المعكوفتين فات ذكره، لعله سبق قلم من الناسخ.
[٧] و اسمه: عامر.
[٨] إلى هاهنا معلوم الصحة متفق عليه بين النسابين، و لا خلاف فيه ألبتة، و ما فوق عدنان مختلف فيه، و لا خلاف بينهم أن عدنان من ولد إسماعيل- (عليه السلام)-. قاله ابن القيم في «زاد المعاد» (١/ ٧١).