الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٨٠ - ٣٣- رسله
٣- و عبد اللّه بن حذافة السّهميّ إلى كسرى، و اسمه: أبرويز بن هرمز؛ فمزّق الكتاب؛ فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم): «مزّق اللّه ملكه» [١]، فكان كذلك.
٤- و حاطب بن أبي بلتعة اللّخميّ إلى المقوقس، و اسمه:
جريج بن ميناء، ملك الإسكندرية و مصر، عظيم القبط، فقال خيرا، و قارب، و لم يسلم، أهدى هدية [٢].
٥- و شجاع بن وهب الأسديّ إلى الحارث بن أبي شمر الغسّانيّ ملك البلقاء.
٦- و سليط بن عمرو العامريّ إلى هوذة [٣] بن عليّ الحنفيّ.
ابن حزم: بعثه إليه، و إلى ثمامة [٤] بعد ذلك.
[١] انظر: «صحيح البخاري» (١/ ٣٦)، و «الطبقات» لابن سعد (١/ ٢٦٠)، و «تاريخ الطبري» (٢/ ١٣٣).
[٢] قال ابن القيم في «زاد المعاد» (١/ ١٢٢): «و أهدى للنبي مارية، و أختيها:
سيرين و قيسرى، فتسرى بمارية، و وهب سيرين لحسان بن ثابت، و أهدى له جارية أخرى، و ألف مثقال ذهبا، و عشرين ثوبا من قباطي مصر، و بغلة شهباء، و هي: دلدل، و حمارا أشهب، و هو: عفير، و غلاما خصيا، يقال له: مابور، و قيل: هو ابن عم مارية، و فرسا، و هو اللزاز، و قدحا من زجاج، و عسلا، فقال النبي: ضن الخبيث بملكه، و لا بقاء لملكه».
[٣] كتب في الأصل: سودة.
[٤] قال ابن القيم في «زاد المعاد» (١/ ١٢٢): «ثمامة بن أثال الحنفي، فلم يسلم هوذة، و أسلم ثمامة بعد ذلك»، و في «البخاري» (٤/ ١٥٨٩)، من حديث أبي هريرة- رضي اللّه عنه-، قال: ثم بعث النبي (صلى اللّه عليه و سلم) خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له: ثمامة بن أثال، فربطوه-