الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٧١ - ٢٨- زوجاته
و دينها؛ فاختارت الإسلام؛ فأعتقها، و تزوّجها، و أصدقها: اثنتي عشرة أوقيّة، و ساروا.
و أعرس بها في المحرّم من السادسة، و غارت؛ فطلّقها، ثم راجعها، و ماتت مرجعه من حجّة الوداع، و دفنها بالبقيع، و قيل: كان يطؤها بملك اليمين. خيرها؛ فاختارت ملك اليمين.
قال الدمياطيّ: الأول أثبت عند: محمد بن عمر [١]، و هو عند أهل العلم.
١٠- ثم أمّ حبيبة: رملة، و قيل: هند بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف.
بعث (صلى اللّه عليه و سلم) عمرو بن أمية الضّمريّ إلى النّجاشيّ في المحرّم، و قيل:
في ربيع الأوّل من السابعة؛ فزوجّه إياها، و العاقد: خالد بن سعيد بن العاص، و قيل: عثمان بن عفان، و أصدق النّجاشيّ عنه أربع مئة دينار، و قيل: أربعة آلاف درهم، و بعث بها مع شرحبيل بن حسنة، فذلك في السابعة، و قيل: ست، و قيل: بعد رجوعها من الحبشة تزوّجها.
و في «مسلم» [٢]: أن أبا سفيان طلب من النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) أن يتزوّجها؛ فأجابه إلى ذلك.
[١] يعني: الواقدي.
[٢] «صحيحه» (٤/ ١٩٤٥)، و انظر الهامش الذي يليه.