الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٣٧ - ٧- رضاعته
خلقوا مختونين: محمد، و شيث، و إدريس، و نوح، و سام، و لوط، و يوسف، و موسى، و سليمان، و شعيب، و يحيى، و هود، و صالح.
- و قيل: ختنه عبد المطلب يوم سابعه، و جعل له مأدبة، و سمّاه:
محمّدا [١].
- و قيل: ختنه جبريل حين طهّر قلبه [٢].
و انشقّ [إيوان] [٣] كسرى ليلة ميلاده، و سقطت منه أربع عشر [ة] شرفة، و خمدت نار فارس، و لم تخمد قبل بألف عام، و غاضت بحيرة ساوة [٤]، و كان إبليس يخترق السماوات؛ فلما ولد عيسى، حجب عن ثلاث؛ و لما ولد محمد (صلى اللّه عليه و سلم)، حجب من الكلّ [٥].
٧- [رضاعته (صلى اللّه عليه و سلم)]:
أرضعته ثويبة الأسلميّة [٦] مولاة أبي لهب أياما بلبن ابنها مسروح، و اختلف في إسلامها.
[١] و هذا هو الصحيح، و جرت به السنة في كل مولود.
[٢] قال الذهبي في «السيرة النبوية» (٢٨): «قال شيخنا الدمياطي: ويروى عن أبي بكرة قال: ختن جبريل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لما طهر قلبه، ثم قال بعده، قلت: هذا منكر».
[٣] سقطت من الأصل.
[٤] ينظر «تاريخ الطبري» (١/ ١٦٦)، و «تاريخ دمشق» لابن عساكر (٣٧/ ٣٦١).
[٥] ينظر: «سيرة ابن هشام» (١/ ٢١٧)، و «سبل الهدى و الرشاد» (١/ ٣٥٠).
[٦] هي أول من أرضع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بلبن ابن لها، يقال له: مسروح، أياما قبل أن تقدم حليمة، و كانت قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب، و أرضعت-