الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٥٦ - ٢٠- الحوادث في السنة الثامنة
٢- و فيها أسلم أبو هريرة [١]، و عمران بن حصين [٢]-- رضي اللّه عنهما-.
٢٠- الحوادث في السنة الثامنة:
١- غزوة الفتح [٣] في رمضان.
٢- ثم حنين [٤] في شوّال.
٣- ثمّ الطائف [٥].
- الأشراف» (١/ ١٦٩)، و «سيرة ابن سيد الناس» (٢/ ١٣٠)، و «زاد المعاد» (٣/ ٣١٦).
[١] انظر قصة إسلامه- رضي اللّه عنه- في: «طبقات ابن سعد» (٤/ ٣٢٥)، و «الإصابة» (٧/ ٤٢٦).
[٢] انظر: «الاستيعاب» (٣/ ١٢٠٨)، و «الإصابة» (٤/ ٧٠٥).
[٣] و هي الفتح الأعظم الذي أعز اللّه به دينه و رسوله، و دخل الناس به في دين اللّه أفواجا، و كانت لعشر مضين من رمضان، و كان السبب: أن كنانة اعتدت على خزاعة، و أعانتهم قريش في ذلك، و خزاعة كانت داخلة في عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في صلح الحديبية، فكان ذلك من قريش نقضا للعهد، فجمع النبي (صلى اللّه عليه و سلم) الناس، و فتح مكة بعدما استنجدته خزاعة. انظر: «صحيح البخاري» (٤/ ١٥٥٧)، و «أنساب الأشراف» (١/ ١٧٠)، و «سيرة ابن سيد الناس» (٢/ ١٦٣)، و «زاد المعاد» (٣/ ٣٩٤).
[٤] و تسمى: غزوة أوطاس، و حنين و أوطاس: موضعان بين مكة و الطائف، فسميت الغزوة باسم مكانها، و تسمى أيضا: غزوة هوازن؛ لأنهم الذين أتوا لقتال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، انظر: «صحيح البخاري» (٤/ ١٥٦٨- ١٥٧٦)، و «سيرة ابن سيد الناس» (٢/ ١٨٧)، و «زاد المعاد» (٣/ ٤٦٥).
[٥] و كانت في شوال سنة ثمان، قاله موسى بن عقبة، ذكره البخاري في-