الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٦٣ - ٢٦- أعمامه
و كلّ أولاده من خديجة، إلا إبراهيم [١]؛ فإنه من مارية بنت شمعون القبطية [٢].
و كانت خديجة تعقّ كلّ غلام بشاتين، و عن الجارية شاة، و تسترضع لهم، و تعدّ ذلك قبل ولادها [٣].
٢٦- أعمامه (صلى اللّه عليه و سلم):
١- أبو طالب، و اسمه عبد مناف.
٢- و الزبير [٤].
٣- و عبد الكعبة.
٤- و حمزة.
٥- و المقوم.
٦- و المغيرة، و لقبه جحل- بتقديم الجيم-، و قيل عكسه.
٧- و العّوام.
٨- و العباس.
[١] ولد سنة ثمان من الهجرة، و مات طفلا قبل الفطام، سنة عشر. «الإصابة» (١/ ١٧٢).
[٢] و هي التي أهداها إلى النبي (صلى اللّه عليه و سلم) المقوقس عظيم القبط صاحب الإسكندرية.
[٣] انظر: «طبقات ابن سعد» (١/ ١٣٤)، «سيرة ابن سيد الناس» (٢/ ٣٦٤).
[٤] هكذا ضبطه الصالحي في «سبل الهدى و الرشاد» (١١/ ٨٢) نقلا عن نسخة مضبوطة مقابلة من «أنساب الأشراف» اطلع هو عليها، و كذلك عن الحافظ مغلطاي في كتابه «الزهر الباسم»، و غيره.