الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٦٢ - ٢٥- أولاده
ماتت فاطمة [١] بعده (صلى اللّه عليه و سلم) بستة أشهر، و قيل: بثمانية، و قيل:
بثلاثة، أو دونها، و اختار الأول عبد الغني، و غيره.
ثم ولد له بمكّة بعد النبوة:
٦- عبد اللّه؛ و يسمّى: الطّيّب.
٧- و الطاهر- على الصحيح، مات بمكّة طفلا [٢]؛ فقال العاصي بن وائل السهميّ: انقطع ولده؛ فهو أبتر [٣]؛ فنزل: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ [الكوثر: ٣].
ثم ولد له بالمدينة:
٨- إبراهيم، في ذي الحجّة سنة ثمان [٤]، و عقّ عنه (صلى اللّه عليه و سلم) بكبشين يوم سابعه، و حلق رأسه، و تصدّق بزنته فضّة، و أمر بدفن شعره، و مات طفلا في ربيع الأول في العاشرة من الهجرة؛ و كناه به جبريل؛ فسرّ بذلك.
[١] أخرج مسلم في «صحيحه» (٤/ ١٩٠٤) عن أم المؤمنين عائشة- رضي اللّه عنها-: «أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) دعا فاطمة ابنته، فسارّها، فبكت، ثم سارها، فضحكت، فقالت: عائشة: فقلت لفاطمة: ما هذا الذي سارّك به رسول الله (صلى اللّه عليه و سلم)، فبكيت، ثم سارك، فضحكت؟ قالت: سارني فأخبرني بموته، فبكيت، ثم سارني، فأخبرني: أني أول من يتبعه من أهله، فضحكت».
[٢] انظر: «الطبقات لابن سعد» (١/ ١٣٣)، و «نسب قريش» للزبير بن بكار (٢١)، و «جمهرة أنساب العرب» لابن حزم (١٦).
[٣] انظر: «الطبقات لابن سعد» (١/ ١٣٣)، و «تفسير القرطبي» (٢/ ٢٢٢).
[٤] انظر: «صحيح مسلم» (٤/ ١٨٠٧)، و «مسند أحمد» (٣/ ١٩٤)، و «طبقات ابن سعد» (١/ ١٣٥).