الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٧٢ - ٢٨- زوجاته
و جعل ابن الأثير هذا من الأوهام [١].
و جهّزها من عنده.
و ماتت سنة أربع و أربعين، و دفنت في المدينة، و قيل: بدمشق.
١١- ثم صفيّة بنت حييّ النّضريّة من سبط هارون- (عليه السلام)- اصطفاها (صلى اللّه عليه و سلم) و أعتقها، و تزوّجها، و جعل عتقها صداقها، و لم تبلغ ستّ عشرة سنة.
و ماتت في رمضان سنة خمسين، و قيل: اثنتين و خمسين، و قيل:
ستّ و ثلاثين، و دفنت بالبقيع.
١٢- ثم ميمونة بنت الحارث؛ كان اسمها: برّة [٢]. غيّره رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).
زوّجه إياها العباس في شوال من السابعة، و كانت خالة خالد بن الوليد، و عبد اللّه بن عباس- رضي اللّه عنهم-.
ماتت بسرف سنة إحدى و خمسين، و قد بلغت ثمانين سنة، و قيل:
[١] لأن هذا الحديث مشكل، فأم حبيبة- رضي اللّه عنها- تزوجها النبي (صلى اللّه عليه و سلم) في سنة سبع، و إسلام أبي سفيان عام الفتح سنة ثمان، كما هو مشهور عند أئمة أهل السير، و قد تكلف جماعة من أهل العلم في تأويل الحديث بتأويلات كثيرة، منها ما يكون قريبا محتملا، و منها ما يكون بعيدا جدا، وعده بعض العلماء من أوهام الرواة، و أن الحديث غلط لا ينبغي التردد فيه، و اللّه أعلم. انظر: «شرح مسلم» للنووي، و «حاشية ابن القيم على سنن أبي داود» (٦/ ٧٦).
[٢] انظر: «صحيح مسلم» (٣/ ١٦٨٧).