الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٩٠ - ٣٨- و دوابّه
يكون فيه الحنّاء، و ركوة تسمّى: الصادرة، و مدهن، و مشط من عاج، قيل: إنه الدبل، و المكحلة، و المقراض، و السّواك، و قصعة، يقال لها: الغبراء، يحملها أربعة، و صاع، و مدّ، و قطيفة، و سرير قوائمه من ساج.
٣٨- و دوابّه (صلى اللّه عليه و سلم):
* من الخيل: ١- السّكب [١]، و هو أول فرس ملكه [٢].
٢- المرتجز [٣]- أشهب-: شهد فيه خزيمة؛ فجعل شهادته شهادة رجلين، و قيل: هو الطّرف، و قيل: هو النّجيب.
٣- و اللّحيف [٤].
٤- و اللّزاز.
[١] شبه بسكب الماء و انصبابه، لسرعة جريانه.
[٢] اشتراه النبي (صلى اللّه عليه و سلم) من أعرابي بعشرة أواقي، و يسمى: بالضرس، فغيره النبي (صلى اللّه عليه و سلم)؛ فكان أول ما غزا عليه أحد، ليس مع المسلمين يومئذ فرس غيره، و فرس لأبي بردة بن نيار. انظر: «أنساب الأشراف» (١/ ٥٠٩)، و «طبقات ابن سعد» (١/ ٤٨٩).
[٣] قال ابن سيد الناس (١/ ٤٠٩): سمي بذلك؛ لحسن صهيله، كأنه ينشد رجزا.
[٤] و في «البخاري» (٣/ ١٠٤٩)، من حديث عباس بن سهل، عن أبيه، عن جده، قال: ثم كان للنبي (صلى اللّه عليه و سلم) في حائطنا فرس، يقال له: اللحيف. قال أبو عبد اللّه: و قال بعضهم: اللخيف؛ أي: بالخاء.