الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٥٢ - ١٧- في السنة الخامسة
٣- و فيها في هذه السنة صلى (صلى اللّه عليه و سلم) صلاة الخوف، و قيل: في الخامسة.
٤- و فيها قصرت الصلاة.
١٧- في السنة الخامسة:
١- غزوة دومة الجندل [١] في ربيع [الأوّل] [٢].
٢- ثم المريسيع [٣]، و هي غزوة بني المصطلق في شعبان.
- و هي غزوة ذات الرقاع، و سميت بهذا الاسم؛ لأن أقدامهم نقبت، فكانوا يلفون عليها الخرق، و قيل: لأنهم رقعوا فيها راياتهم، و يقال: ذات الرقاع: شجرة بذلك الموضع يقال لها: ذات الرقاع، و قيل: بل الجبل الذي نزلوا عليه كانت أرضه ذات ألوان من حمرة و صفرة و سواد، فسموا غزوتهم: ذات الرقاع. انظر: «سيرة ابن هشام» (٣/ ٢١٣)، و «أنساب الأشراف» (١/ ١٦٣)، و «سيرة ابن سيد الناس» (٢/ ٥٢).
[١] و سببها: أنه بلغ النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم): أن بها جمعا من المشركين، و أنهم يظلمون من مر بهم، و أنهم يريدون أن يدنوا من المدينة، فغزاهم، فلم يلق كيدا، و خلف على المدينة: سباع بن عرفطة الغفاري، و غنم المسلمون إبلا و غنما وجدت لهم. ينظر: «سيرة ابن هشام» (٣/ ٢٢٤)، و «طبقات ابن سعد» (٢/ ٦٢)، و «أنساب الأشراف» (١/ ١٦٤)، و «سيرة ابن سيد الناس» (٢/ ٥٤).
[٢] سقط من الأصل.
[٣] و سببها: أنه لما بلغ النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم): أن الحارث بن أبي ضرار سيد بن المصطلق سار في قومه، و من قدر عليه من العرب يريدون الحرب، فبعث بريدة بن الحصيب الأسلميّ يعلم له ذلك، فأتاهم، و رجع إلى النبي، فأخبره خبرهم، فندب النبي الناس، فأسرعوا في الخروج، و خرج معهم جماعة-