الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٤٠ - ١٠- نشأته و حياته قبل البعثة
و أوصى [به] إلى أبي طالب [١].
١٠- [نشأته و حياته قبل البعثة (صلى اللّه عليه و سلم)]:
و لما بلغ اثنتي عشر سنة و شهرين و عشرة أيام، و قيل: تسع سنين، خرج مع أبي طالب إلى الشّام، حتى بلغ بصرى؛ فرآه بحيرا؛ فعرفه بصفته [٢].
ثم خرج ثانية مع ميسرة [٣]؛ فلما قدم الشام رآه نسطورا [٤]، و أخبر بنبوته.
فلما رجع، تزوجّ خديجة بنت خويلد- رضي اللّه عنها-، أنكحها منه أبوها، و هو رأي ابن إسحاق [٥]، و قيل: عمّها، و هو اختيار الواقديّ [٦]، و قيل: أخوها.
[١] انظر: «طبقات ابن سعد» (١/ ١١٨- ١١٩)، و «سيرة ابن هشام» (١/ ١٨٩).
[٢] انظر: «طبقات ابن سعد» (١/ ١٢١)، و «سيرة ابن هشام» (١/ ١٩١- ١٩٤)، و «عيون الأثر» (١/ ٤١).
[٣] ميسرة: غلام خديجة ذكر في السيرة، و كان رفيق النبي (صلى اللّه عليه و سلم) في تجارة خديجة قبل أن يتزوجها، و حكى بعض أدلة نبوته، أورده الحافظ في «الإصابة» احتمالا (٦/ ٢٤٠).
[٤] و كان في خروجه (صلى اللّه عليه و سلم) في تجارة خديجة- رضي اللّه عنها-. انظر: «طبقات ابن سعد» (١/ ١٢٩- ١٣١)، و «عيون الأثر» (١/ ٧٠).
[٥] انظر «السيرة النبوية» لابن هشام (١/ ٢٠١)، و قال ابن هشام: «فلما بلغ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خمسا و عشرين سنة، تزوج خديجة».
[٦] كما نقل ذلك عنه تلميذه ابن سعد في «طبقاته» (١/ ١٣٣).