الغرر و الدرر فى سيرة خير البشر(ص) - عز الدين محمد بن جماعة - الصفحة ٣٦ - ٦- صفاته
و قيل: ثاني عشر رمضان [١].
و قيل: في ربيع الآخر.
٦- [صفاته (صلى اللّه عليه و سلم)]:
تنبيه: ولد مختونا [٢]، مسرورا [٣].
- عن كعب الأحبار [٤]: خلق آدم مختونا، و ثلاثة عشر نبيا من ولده
[١] نقل ذلك الذهبي في السيرة النبوية من «تاريخ الإسلام» (٢٥)، و ضعفه.
[٢] قال ابن القيم في «زاد المعاد» (١/ ٨١): «و قد اختلف فيه على ثلاثة أقوال: أحدها: أنه ولد مختونا مسرورا، و روي في ذلك حديث لا يصح، ذكره أبو الفرج بن الجوزي في «الموضوعات»، و ليس فيه حديث ثابت، و ليس هذا من خواصه، فإن كثيرا من الناس يولد مختونا»، ثم قال: «القول الثاني: أنه ختن يوم شق قلبه الملائكة عند ظئره حليمة، القول الثالث: أن جده عبد المطلب ختنه يوم سابعه، و صنع له مأدبة، و سماه: محمدا».
[٣] ذكر ذلك ابن سعد (١/ ١٠٣)، عن ابن عباس عن أبيه- رضي اللّه عنهما-.
و قال الذهبي في «السيرة النبوية» (٢٧): «عن ابن عباس- رضي اللّه عنهما-: أن عبد المطلب ختن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يوم سابعه، و صنع له مأدبة، و سماه محمدا؛ و هذا أصحهما، رواه ابن سعد، و ذكر إسناد ابن سعد إلى ابن عباس عن أبيه العباس- رضي اللّه عنهما-، قال: ولد النبي (صلى اللّه عليه و سلم) مختونا مسرورا». و كذلك نقل ابن كثير في «السيرة النبوية» (١/ ٢٠٩) الأخبار التي رويت في ذلك، و قال بعدها: «و قد ادعى بعضهم صحته؛ لما ورد له من الطرق، حتى زعم بعضهم أنه متواتر، و في هذا كله نظر، و معنى مختونا:
أي مقطوع الختان، و مسرورا: أي مقطوع السرة من بطن أمه».
[٤] ذكر ذلك الصالحي في «سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد» (١/ ٣٤٨)، نقلا عن ابن دريد في «الوشاح»، و ابن الجوزي في «التلقيح».