الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٢ - محتويات الكتاب
الفصل التاسع: الأمور التي ينبغي أن يعرفها المتعلّم لصناعة المنطق ٩٤- ١٠٤
(٥١) تعديد الأمور التي ينبغي أن يعرفها المتعلّم في افتتاح كلّ كتاب-
غرض الكتاب و منفعته و قسمته و نسبته و مرتبته و عنوانه و اسم واضعه
و نحو التعليم الذي استعمل
(٥٢) القوّة التي يفيدها صناعة المنطق يحصل بالوقوف على أصناف
انقيادات الذهن الخمسة
(٥٣) أصناف الأمور السائقة إلى هذه الخمسة هي خمسة أصناف
(٥٤) منها أمور عامّيّة تسوق إلى الانقياد المطلق و أمور مفصّلة تسوق إلى
الانقيادات المفصّلة
(٥٥) و الأمور العامّيّة تسمّى المقاييس و القياسات، و أصنافها تسمّى
أصناف المقاييس و أنواع المقاييس
(٥٦) المقاييس بالجملة أشياء ترتّب في الذهن ترتيبا يشرف بها على
شيء آخر كان يجهله- و هذه الأشياء ليست هي الألفاظ لكن
المعاني المعقولة
(٥٧) القياس و أجزاؤه العظمى و الصغرى- المقدّمات هي المعقولات
المركّبة- أجزاء المقدّمات هي المعقولات المفردة
الفصل العاشر: افتتاح النظر في صناعة المنطق ١٠٤- ١١١
(٥٨) الغرض من هذه الصناعة هو تعريف جميع الجهات و الأمور التي
تسوق الذهن إلى أن ينقاد لحكم ما على الشيء أنّه كذا أو ليس كذا
(٥٩) و منفعتها أنّها هي وحدها تكسبنا القدرة على تمييز ما تنقاد إليه
أذهاننا هل هو حقّ أو باطل
(٦٠) و أمّا عدد أجزاء الصناعة فهو على عدد أصناف انقياد الذهن و على
عدد الأشياء التي شأنها أن تتقدّم تلك الأمور، و هي كلّها
ثمانية- أجزاء صناعة المنطق و أجزاء الكتاب المشتمل عليها