الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٩١ - الفصل الثامن انحاء التعليم
الشيء [بدل الشيء]، فإنّ أرسطاطاليس يتجنّب في الفلسفة هذا النحو من التعليم كلّ التجنّب. و كذلك إبدال شبيه [١] الشيء بدل الشيء، فإنّه يتجنّبه إلّا في أشياء يسيرة. و قد يمكن أن تركّب هذه الإبدالات أصنافا من التركيب، مثل أن يبدل [٢] عرض الشيء [بدل الشيء] ثمّ يبدل ذلك العرض بشبيهه [٣]، و هذا من أردأ [٤] [ما يكون من] أنحاء التعليم.
(٤٦) و أردأ [ما يكون] ذلك كلّه ما ركّب تركيبا أزيد كثيرا. مثال ذلك أن يبدل كلّيّ [٥] الشيء بدل الشيء و يبدل الكلّيّ [٦] بخاصّته و الخاصّة بعرض فيها، (ثمّ) [٧] يؤخذ [٨] شبيه [٩] ذلك العرض [١٠] بدل العرض و يقام اسم ذلك الشبيه بدل الشبيه، فيبعد [السامع و المتعلّم] [١١] عن [الشيء] المقصود غاية البعد.
و هذا النحو من الإبدال استعمله [كثير من آل فيثاغورس و] من تقدّم [١٢] أفلاطن و استعمله من [١٣] أصحاب [١٤] العلم الطبيعيّ أنبادقلس [١٥]. و من هذا النحو الكلام الذي ذكر في كتاب أفلاطن المعروف بطيماوس/ من أنّ الباري [١٦] أخذ خطّا مستقيما (فشقّه) [١٧] فحناه [١٨] من الاستقامة إلى الاستدارة- و شقّه في الطول بدائرتين- ثمّ قسّم إحدى [١٩] الدائرتين سبع [٢٠] دوائر، فلذلك صارت السماء تتحرّك دورا [٢١].
فهذا هو أردأ ما [يمكن أن] يكون من [٢٢] أنحاء التعليم [٢٣]. و أرسطاطاليس قد صرّح بترذيل هذا النحو من التعليم فقال هذا القول: فأمّا هؤلاء فإنّ عنايتهم [إنّما كانت] [٢٤] في إفهام أنفسهم [فقط] و لم تكن عنايتهم في إفهامنا بل توانوا عن ذلك.
[١] شبه ف.
[٢] يستبدل فكم.
[٣] بشبهه فكم.
[٤] أردأ: ردى د، اردى فكم.
[٥] فكم: كل د.
[٦] فكم: الكل د.
[٧] فكم.
[٨] ف: فيوخذ د، يوجد ك، م.
[٩] ك، م: شبه شبه د، شبه ف.
[١٠] - ف.
[١٣] - ف.
[٢٢] - ف.
[٢٤] - ف.
[١١] المعلم و السامع فكم.
[١٢] فكم: بعدهم (ه) د.
[١٤] اصحب ك، م.
[١٥] ف: ايناوقلس د، ايناذقليس ك، م.
[١٦] البادى ك، م.
[١٧] فكم.
[١٨] فحنا ك، م.
[١٩] احد فكم.
[٢٠] سبع: بسبع د، تسع فكم.
[٢١] دوريا ف.
[٢٣] التعاليم ف، ك، التعليم التعاليم م.