الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٨٦ - الفصل الثامن انحاء التعليم
و إمّا لا ضحّاك. و كذلك الخواصّ و الأعراض قد يمكن أن تقسّم بكلّ [١] ما أمكن أن يحمل عليها بوجه ما حملا غير مطلق. مثال ذلك الضحّاك إمّا مهندس و إمّا غير مهندس. و كذلك العرض. مثال ذلك [٢] قولنا الأبيض إمّا كاتب و إمّا لا كاتب. و كذلك العرض قد يمكن أن يقسّم بأجناس الأنواع التي توجد [٣] لها الأعراض [٤] متى (كان) [٥] أعمّ من تلك الأنواع و من أجناسها، و بتلك [٦] الأنواع بأعيانها. مثال ذلك الأبيض إمّا حيوان و إمّا لا حيوان، و الأبيض إمّا إنسان و إمّا لا إنسان. و متى [٧] قسّم الجنس [٨] بأعراض أنواعه كانت تلك القسمة [٩] قسمة بفصول غير ذاتيّة، إذ كانت الأعراض قد تسمّى أيضا فصولا. فلذلك [١٠] قد يقال فيها إنّها قسمة الجنس بفصول/ عرضيّة. و هذه القسمة ليست تحدث أنواعا للجنس المقسوم.
الفصل الثامن: انحاء التعليم
(٤٠) [١١] و التعليم [١٢] قد يكون بسماع [١٣] (و قد يكون باحتذاء [١٤]. و الذي [١٥] بسماع) [١٦] هو الذي يستعمل [١٧] [المعلّم فيه] [١٨] القول، و هذا يسمّيه أرسطاطاليس التعليم المسموع. و الذي [يكون] باحتذاء هو الذي يلتئم بأن يرى المتعلّم المعلّم بحال ما في فعل أو غيره، فيتشبّه [١٩] به في ذلك الشيء أو يفعل مثل فعله، فيحصل للمتعلّم القوّة على ذلك الشيء أو الفعل. و الأمور التي يلتئم [تعليمها] بقول، فإنّ [٢٠] منها ما قد يمكن أن يكون باحتذاء [٢١]، و منها ما شأنه أن يكون بالقول [٢٢] فقط لا غير. و كلّ شيء شأنه أن يتعلّم بقول، فإنّه يلزم ضرورة
[١] لكل فكم.
[٢] - ك.
[٣] فكم: توخذ د.
[٤] العرض فكم.
[٥] فكم: (بياض) د.
[٦] و تلك فكم.
[٧] فكم: و من د.
[٨] + بانواع اعراضه م.
[٩] + هى فكم.
[١٠] فذلك م.
[١١] + (عنوان في الحاشية) القول فى تقسيم التعليم ف، فى تقسيم العلم ك.
[١٢] و التعاليم ك.
[١٣] سماع ك، م.
[١٤] باحتداق م.
[١٥] و الذي: الذي فكم.
[١٦] فكم.
[١٧] فكم: يستعمله د.
[١٨] فيه المعلم فكم.
[١٩] فيشبه فكم.
[٢٠] فلان فكم.
[٢١] باجمع فكم.
[٢٢] بقول ف.