الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٨٥ - الفصل السابع القسمه و التركيب
الصهّال بدل الفرس، ثمّ أسقطنا منهما [١] الناطق و الصهّال و أخذنا الحيوان وحده، فهذا [٢] الفعل هو [تركيب (و) الإنسان و الفرس اللذان منهما كان] التركيب، و الحادث عن تركيبهما [٣] هو [٤] الحيوان. و كذلك قد يمكننا أن نأخذ الحيوان و قسيمه فنركّبهما [٥]، فيحدث منهما الجنس الذي فوقهما. مثال ذلك أنّا [٦] نأخذ بدل الحيوان [المغتذي الحسّاس] [٧]، و بدل النبات المغتذي [٨] اللاحسّاس [٩]، و نسقط [١٠] منهما المتقابلين [١١]، فيحدث المغتذي [١٢] و هو جنس [١٣] الحيوان و النبات. و على هذا المثال قد يمكننا أن نتمادى في/ التركيب إلى أن ننتهي [إلى] الجنس العالي.
(٣٩) و ظاهر أنّا بالقسمة ننحدر من الجنس العالي إلى الأنواع الأخيرة، و بالتركيب نترقّى من الأنواع الأخيرة إلى الجنس العالي. و أيضا فإنّ القسمة تفضي [١٤] بنا إلى [١٥] أشياء أكثر عددا [١٦] من المقسومة، و التركيب يفضي [١٧] بنا إلى أشياء أقلّ عددا [١٨] من الأشياء التي عنها كان التركيب. و المقسومة [١٩] قد تكون نوعا أخيرا، غير أنّ الذي [٢٠] يقسّم [النوع] الأخير هي كلّها أعراض. مثال ذلك الإنسان [إمّا كاتب و إمّا لا كاتب. و الجنس قد يمكن أيضا أن يقسّم بالأعراض. مثال ذلك الحيوان] إمّا أبيض [٢١] و إمّا لا أبيض [٢٢]. و قد يمكن أن يقسّم الجنس بالخواصّ التي توجد لأنواعه. مثال ذلك الحيوان إمّا ضحّاك
[١] منها فكم.
[٢] فان هذا فكم.
[٣] تركيبها م.
[٤] هو: و هو د، هما (فوق) د، هذا فكم.
[٥] و تركيبهما فكم.
[٦] ان فكم.
[٧] متغذيا حساسا ك، مغتديا حساسا ف، م.
[٨] مغتذيا ف، متغذيا ك، م.
[٩] اللاحساس: لا حساس د، لا حساسا فكم.
[١٠] فسقط ف، ك، فقط م.
[١١] المتقابلان ف.
[١٢] المتغذى ك، م.
[١٣] الجنس ك.
[١٤] يقتضى فكم.
[١٥] على م.
[١٦] - م.
[١٨] - م.
[١٧] يقتضى ك.
[١٩] و المقسوم فكم.
[٢٠] التي فكم.
[٢١] الابيض فكم.
[٢٢] الابيض م.