پنج رساله - ابن سينا - الصفحة ٨٥ - متن

الانسانية فى النفس ثم تقشّر عنها العوارض، فيحدث ماهيّة [١] مستفادة غير التى استفيدت اولا، فما كان كذلك‌ [٢] يقال إنّه ثان، و يغاير [ه‌] فى الحدّ، و يجوز أن يكون علي ما يشتهيه، و هو انّه لا يحصّل هذه الصورة المعقولة الّا عن كثرة [٣] لمّا عرضت علي الذهن، و لكن لا على ما يقع عندك امه‌ [٤] يجد [٥] في تلك الاكثرة [٦] انسانية واحدة بالعدد، اذا قشرت‌ [٧] عن العوارض بقيت واحدة، هي الحدّ [٨] المعقول.

بل نحو آخر [٩]، و هو انّ العقل يصادق‌ [١٠] في كلّ شخص‌


[١] كذا. ظ: ماهيّة.

[٢] نسخة ب: فما كذلك.

[٣] فى الاصل: كثرت.

[٤] كذا فى الاصل. فى نسختى ج و ب: او. ظ: انّه.

[٥] نسخة ب: يحدّ.

[٦] كذا. لعلّ: انه يجد فى تلك الكثرة انسانية واحدة.

[٧] بناء على نسخة ب و ج. فى الاصل: قسرت.

[٨] بناء على نسخة ب. فى الاصل و فى نسخة ج: الجد.

[٩] نسخة ب: على نحو.

[١٠] كذا. فى جميع النسخ ظ: يصادف.