پنج رساله - ابن سينا - الصفحة ٩٩ - القضاء و القدر
السورة، و هى الملامة.
و امّا كتب النبيّين فمثل كتاب* الاستا و الزند و البازند لزردشت الاردبيلى الاحسب (؟) [١] و مثل كتاب انكليون و سفر الاسفار لمانى* الزرّاق [٢]* الثنوى، و هى كتب بعيدة عن ان تناسب كتب العقلاء، فضلا عن كتب بان (؟) [٣] بها الانبياء. و* الرواسيم كتب كانت فى الجاهليّة.
القضاء و القدر
- «قضاء» اللّه هو حكمه الاوّل الواحد الّذى يشتمل على كلّ شىء، يتفرع عنه كلّ شىء على ممرّ الدهر [٤].
و قدره ترتيبه انبعاث الأشياء عن ذلك القضاء الاوّل شيئا بعد شىء، كما قال: «و ما ننزّله الا بقدر معلوم» [٥]. و قد نطقت الكتب الالهيّة المقدّسة كلّها بتصديق القضاء و القدر، و جميع اهل التمسّك [٦] قالوا به. و ان كان النّهى عن تجسّسه و تعرّف كيفيّته و كمّيّته شاملا لاهل الاديان كافّة، اذ كان [٧] سرّ اللّه تعالى فى
[١] كذا. الاردبيلىّ الاصل؟
[٢] او الزيديق؟
[٣] كذا. جاء؟
[٤] فى نسخة س و ش: الزمان.
[٥] سورة الحجر، آية ٢١
[٦] فى نسخة س و ش: الملل.
[٧] نسخة م: اذ ذلك.