پنج رساله - ابن سينا - الصفحة ١٠٦ - المذاهب
و ان لا يشاء اللّه (؟) [١]. و المعتزلة هم هؤلاء* المتشوّطة* الجاذبون الشريعة الى ما* تسوّل لهم اوهامهم التى يظنّونها عقولا. و كانوا فى الاصل خارجيّة و ناصبيّة، و الآن فقد* استقلّوا.
و المرجئ هو خلاف الموعد و الموعد يقول انّ اللّه يخلّد على ادني الموعد كبيرة فى النّار، و ان كان لصاحبها حسنات كثيرة، لا ينفعه* ايمانه باللّه، و هو حسيده (؟) [٢] الّا ان ينقصه من عذابه، فامّا الخلود فضربة* لازب. و المرجئ هو الّذى يقول انّ صاحب الشهادة لا تضرّه المعصية. و الحقّ بين بين. و النسبة الى المرجئ مرجئي و الى* الموعد* الموعدىّ.
و الملحد الّذى يقول في اللّه تعالى ما لا يليق به، و الدّهرىّ الذى يقول بالدّهر و ان لا مدبّر و لا صانع، و هو المعطّل.
و الّذين يميلون الى جانب على بن ابى طالب باكثر من القدر المعتدل يسمّون انفسهم الشيعة، و يقال: فلان شيعىّ. و اهل السنّة و الجماعة هم الّذين يتمسّكون بظاهر ما شرع لهم،* و الغلبة
[١] كذا.
[٢] كذا. لعلّ: حسيبه.