پنج رساله - ابن سينا - الصفحة ٧٤ - متن

التى استفرغ‌ [١] في تدبّرها جهده و النتائج الّتى نتجت لفكره‌ [٢]، حتى بلغ مدينة همذان، فصادف بها [٣] شيخا كبيرا غزير المحاسن‌ [٤]، وافر العلوم متقنا [٥] فى العلوم الحكميّة و الشريعة السّمعية، فاستانس‌ [٦] و استطاب مجاورته، الّا أنّه لما استكشف مذاهبه صادفها غريبة، عجيبة، مباينة لما فهم عن‌ [٧] الاقدمين:

أمّا المنطق فمنطق آخر، و امّا الطبيعيات فطبيعيّات أخر، و أما الآلهيات فنمط مناسب لكلام الصوفيّة، عجيب. و رأى له ايضا فى الهندسة رقما آخر. و تعجّب‌ [٨] من شى‌ء لا يزال يصير [٩] عليه عند كل مخالفة يعرض، و يقول‌ [١٠] انّ هذا [١١] بديهيّة، و انّ‌


[١] نسخة ب: استفرق.

[٢] نسخة ب: انتجت بفكره.

[٣] بناء على نسخة ب. فى الاصل و فى نسخة ج: به‌

[٤] فى جميع النسخ: غزيرا بمحاسن.

[٥] بناء على نسخة ب. فى الاصل و نسخة ج: متيقنا.

[٦] نسخة ب: استأنف.

[٧] نسخة ب: من.

[٨] نسخة ج: يعجب.

[٩] كذا فى جميع النسخ ظ: يصرّ.

[١٠] محذوف فى نسخة ب.

[١١] كذا. ظ: هذه.