پنج رساله - ابن سينا - الصفحة ٨٦ - متن

انسانية اخرى. فاذا زال العوارض امتنعت‌ [١] أن يبقى كثيرة [٢] في العقل بل يعدم تلك الكثرة. و يرتسم معني الانسانية واحدة علي ما يظنّه انّ الثلاثة يتّحد شيئا واحدا، تارة و انه‌ [٣] في نفسه صورة واحدة ذات اضافات، بل يعدم صورتها، مع ازالة العوارض. فانّ كل واحد منها إن كانت تكون ذاتها موجودة بما يقارنها، فاذا بطل لانه‌ [٤] بقى‌ [٥]، و الحدّ مع الثاني.

علي ان هاهنا نظر آخر. و هو انّه عسى لا يسلّم‌ [٦] له العقل بعقل‌ [٧] الشخص من حيث شخص‌ [٨]، بل صورة الاشخاص بقيت‌ [٩] في الخيال، ثم يحدث في النفس صورة المعني، علي‌


[١] فى النسخ: ان امتنعت.

[٢] كذا. لعلّ: كثرة.

[٣] بناء على نسخة ب: فى الاصل و فى نسخة ج: او انّه.

[٤] نسخة ب: لا انّه.

[٥] كذا.

[٦] نسخة ب: ان لا يسلم.

[٧] نسخة ب: تعقل. ظ: عسى لا يسلّم أنّ العقل يعقل الشخص.

[٨] نسخة ب: حيث هى هى.

[٩] نسخة ب: يغيب.