وقد أقبل الرهط الذين كانوا يرحلون بي فاحتملوا هو دجى وهم يحسبون أنى فيه، وشدوه على البعير وانطلقوا.
فتلففت بجلبابي واضطجعت ونمت في مكاني إذ مر بي صفوان بن المعطل السلمي وقد كان تخلف عن العسكر، فلما رآني قرب البعير فقال: اركبي واستأخر عنى وانطلق سريعا " يطلب الناس حتى أتينا الجيش وقد نزلوا موغرين في نحر الظهيرة، فلما رأوني يقود بي صفوان قال أهل الإفك ما قالوا، وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبي بن سلول في رجال من الخزرج.
فلما علمت بذلك استأذنت رسول الله أن آتي أبوي، فأذن لي فجئت وقلت لأمي:
يا أمتاه ما يتحدث الناس؟ قالت يا بنية هوني عليك قلما كانت امرأة وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر، الا أكثرن عليها، فقلت: سبحان الله.
ولما تحدث الناس بهذا دعا رسول الله علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد فاستشارهما فأما أسامة فأثنى على خيرا وأما على فإنه قال: ان النساء لكثير وانك لقادر على أن تستخلف، سل الجارية فإنها ستصدقك، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله بريرة ليسألها، فقام إليها علي بن أبي طالب فضربها ضربا " شديدا "، يقول: اصدقي رسول الله، فقالت: والله ما أعلم الا خيرا الا أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله.
فاستعذر رسول الله يومئذ في خطبة قصيرة خطبها فقال: من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهل بيتي فقام سعد بن معاذ فقال: أنا أعذرك إن كان من الأوس ضربت عنقه، وإن كان من الخزرج أمرت ففعلنا أمرك، فقام سعد بن عبادة سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا " ولكن احتملته الحمية فقال لسعد: كذبت لعمر والله ما تقتله ولا تقدر على قتله، فتثاور الحيان: الأوس والخزرج، فسكتهم رسول الله صلى الله عليه وآله.
ثم دخل رسول الله على وعندي أبواي، فجلس وحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
يا عائشة! قد كان ما بلغك من قول الناس، فاتقى الله وان كنت قد قارفت سوءا " فتوبي إلى الله، فقلت: والله لا أتوب والله يعلم انى لبريئة، فما برح رسول الله صلى الله عليه وآله حتى نزل عليه الوحي ببراءتي.
ثم إن حسانا هجا صفوان بن المعطل، فاعترضه صفوان وضربه بذباب السيف فلما جاء به إلى رسول الله استوهبه من حسان فوهبه له وأعطاه عوضا منها بئر حاء وسيرين أمة قبطية فولدت له عبد الرحمن بن حسان، ولقد سئل عن ابن المعطل فوجدوه رجلا حصورا " ما يأتي النساء، وفى لفظ أنه لما بلغه خبر الإفك قال: سبحان الله والله ما كشفت كنف أنثى قط، فقتل بعد ذلك شهيدا " في سبيل الله.
هذا ملخص القصة، وقد كان الغالب عليها طنطنة القصاصين، فأعرضنا عن ذكرها بتفصيلها، لان العارف بسبك الآثار المختلقة قليل، وإنما ذكرنا منها ما يمكننا النقد عليها ويصح تمسك العموم بها، فنقول:
١ - راوية هذا الإفك نفس عائشة، وقد تفرد بنقله، ولم يرد في سرد غزوة المريسيع ذكر من ذلك، وكل من ذكر القصة أفرد لها فصلا على حدة بعد ذكره غزوة المريسيع برواية عائشة.
٢ - ان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يكن ليخرج معه نساءه في الغزوات، ولم يرد ذكر من ذلك في غزوة من غزواته حتى في غزوة بنى المصطلق الا من عائشة في حديثه هذا.
٣ - غزا رسول الله بنى المصطلق مغيرا " يسرع السير إليهم فهجم عليهم، لما بلغه أنهم يجمعون له، فلم يكن يناسب له مع هذا أن يخرج معه عائشة ولا غيرها.
٤ - كان رسول الله صلى الله عليه وآله نزل بالجيش فبات به بعض الليل ثم ارتحل بالليل، ولم تكن عائشة تحتاج بالليل أن تبعد عن الجيش لقضاء حاجتها، فكيف لم تسمع همهمة الركبان وقعقعة السلاح وصهيل الأفراس حين قفلوا وأبعدوا، وكيف لم تعد حتى تدرك القافلة، وكيف غلبتها عينها فنامت والحال هذه.
٥ - هل كانت عائشة في هذه الغزوة وحدها، لم تكن معه امرأة أخرى من خادم و غيره؟ كيف يكون ذلك؟ ولو كان معها غيرها كيف لم يخبر الرحالين أن عائشة راحت لتفقد عقدها، والهودج خالية عنها.
٦ - أشار على على رسول الله أن يسئل الجارية - وهي بريرة مولاة عائشة - فان كانت هي عندها في سفرتها هذه فكيف لم تخبر الناس أن الهودج خالية، وإذا لم نكن عندها فكيف أشار على ليسألها رسول الله، ثم ضربها ضربا " شديدا " ليصدق ولم سألها رسول الله عن ذلك وهي لم تكن في السفرة.
٧ - تكلمت عائشة مع أمها أم رومان، وقد رووا أنها توفيت سنة أربع وقيل سنة خمس، لكنهم قالوا بوفاتها آخر سنة ست تحكما ليتوافق مع خبر الإفك، وهو كما ترى.
٨ - سعد بن معاذ استشهد بعد غزوة بني قريظة سنة خمس فكيف تثاور مع سعد بن عبادة بعد غزوة بنى المصطلق في سنة ست؟ حكموا بأن الغزوة كانت قبل الخندق ليتوافق مع خبر الإفك وهو تحكم.
٩ - سيرين أخت مارية القبطية أهديت إلى النبي صلى الله عليه وآله في سنة سبع وقيل سنة ثمان، فوهبها النبي صلى الله عليه وآله لحسان - ترى نص ذلك في كتب التراجم: ترجمة صفوان، وسيرين ومارية وعبد الرحمن بن حسان فكيف تقول عائشة: وهبها رسول الله لحسان في هذه القصة وهي حينئذ بالإسكندرية عند مالكها المقوقس.
١٠ - زعمت أن صفوان كان حصورا " - والحصور إن كان بمعنى حبس النفس عن الشهوات، فهو وصف اختياري، لا ينفع تبرءة لها، مع أنه لا يصح التعبير بأنهم وجدوه كذلك، وإن كان وصفا لخلقته، فقد روى في حديث صححه ابن حجر عند ترجمة صفوان أنه جاءت امرأة صفوان بن المعطل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقالت يا رسول الله ان زوجي صفوان يضربني الحديث، قال ابن حجر، وقد أورد هذا الاشكال قديما " البخاري ومال إلى تضعيف الحديث. فترى أنهم يضعفون الحديث الصحيح ليصح لهم حديث الإفك، ان هذا لشئ عجاب.
١١ - لقد صح ان رسول الله صلى الله عليه وآله بعدما قال عبد الله بن أبي ما قال، رحل من المريسيع ولم ينزل بهم الا في اليوم الثاني حين آذتهم الشمس، فوقعوا نياما "، وإنما فعل ذلك ليشغل الناس عن الحديث الذي كان بالأمس، ثم راح بعد يقظتهم حتى سلك الحجاز ونزل بقعاء ثم رحل مسرعا حتى قدم المدينة، فلم ينزل ليلا أو بعض ليل حتى يصح قولها في رواحها لقضاء الحاجة.
١٢ - كيف تصدى القرآن العزيز ردا " على ابن أبي في قوله: " ليخرجن الأعز منها الأذل، فأنزل سورة المنافقون وذكر فيها مقاله وخبث نيته ولم يذكر قصة الإفك وظرفها سورة المنافقون، ثم ذكرها في سورة النور، وقد نزل في سنة تسع بعد ثلاث سنين.
١٣ - تقول آية الإفك " والذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات " فوصفها أولا بالغفلة عن هذا الإفك، وهو يناسب مارية القبطية حيث كانت خارجة عن المدينة نازلة في مشربتها لا يختلف عندها الا رسول الله صلى الله عليه وآله ونسيبها المأبور، واما عائشة فقد كانت قهرمانة الإفك وحيث بقيت مع صفوان وحدها، ولم يدركا الجيش الا في نحر الظهيرة فلتذهب نفسها كل مذهب، وكيف كانت غافلة عن ذلك وهي تقول: " فارتعج العسكر، لما رأوا أن طلع الرجل يقود بي ".
١٤ - وصفها آية الإفك بالايمان، والحال أن القرآن العزيز يعرض بعدم ايمان عائشة في قوله " عسى ربه ان طلقكن أن يبدله أزواجا " خيرا " منكن مسلمات مؤمنات " الآية وهكذا يؤذن بتظاهرها على النبي صلى الله عليه وآله في قوله " ان تتوبا إلى الله فقد صفت قلوبكما وان تظاهرا عليه فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير " ثم يعرض بخيانتها في قوله: " ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا فخانتاهما، فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين ".
بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* خطبة الكتاب * وأن الأبواب المندرجة في هذا الجزء متمم لمجلد السادس عشر وهي التي كانت ساقطة عن طبعة الكمباني
١ ص
(٣)
* أبواب المعاصي والكبائر وحدودها * * الباب الثامن والستون * معنى الكبيرة والصغيرة وعدد الكبائر، وفيه آيات و أحاديث
٢ ص
(٤)
في أن الكبائر سبع
٥ ص
(٥)
فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام لعمرو بن عبيد في الكبائر
٦ ص
(٦)
بحث وتحقيق في الكبائر وعددها
٩ ص
(٧)
* الباب التاسع والستون * الزنا، وفيه آيات، وأحاديث
١٧ ص
(٨)
فيمن يحب الزنا
١٨ ص
(٩)
للزاني ست خصال
٢٢ ص
(١٠)
العلة التي من أجلها حرم الزنا
٢٤ ص
(١١)
* الباب السبعون * حد الزنا وكيفية ثبوته وأحكامه
٣٠ ص
(١٢)
تحقيق في بيان قوله تعالى " واللاتي يأتين الفاحشة "
٣٠ ص
(١٣)
في حد الزاني وأن أمير المؤمنين عليه السلام أقام الحد بخمسة نفر وكل نفر بخلاف صاحبه
٣٤ ص
(١٤)
قصة رجل جاء إلى علي عليه السلام وقال إني زنيت فطهرني
٣٥ ص
(١٥)
في أن الزنا أشر من شرب الخمر
٣٧ ص
(١٦)
العلة التي من أجلها جعل في الزنا أربعة من الشهود وفي القتل شاهدان
٣٨ ص
(١٧)
قصة امرأة أقرت بالزنا وهي حامل وما قال لها علي عليه السلام
٤٥ ص
(١٨)
شهادة النساء في الحدود، وكيفية الحد
٤٨ ص
(١٩)
في امرأة فجرت في فلاة من الأرض بعد ما أصابتها عطش شديد وقول عمر لولا علي لهلك عمر
٥١ ص
(٢٠)
حكم المرأة التي تزوجت ولها زوج
٥٧ ص
(٢١)
شريعة العرب في الجاهلية في الزاني والزانية
٥٩ ص
(٢٢)
* الباب الحادي والسبعون * تحريم اللواط وحده وبدو ظهوره، وفيه آيات، و أحاديث
٦٢ ص
(٢٣)
في قول الصادق عليه السلام ما كان في شيعتنا ثلاثة أشياء
٦٣ ص
(٢٤)
حد اللوطي وعلة تحريم الذكران للذكران والإناث للإناث
٦٤ ص
(٢٥)
معنى قوله تعالى " أو يزوجهم ذكرانا وإناثا "
٦٦ ص
(٢٦)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال
٦٨ ص
(٢٧)
قصة رجل لاط بغلام، ودرء الحد عنه أمير المؤمنين عليه السلام لمناجاته
٧٣ ص
(٢٨)
* الباب الثاني والسبعون * السحق وحده، وفيه 6 - أحاديث
٧٥ ص
(٢٩)
* الباب الثالث والسبعون * من أتى بهيمة، وفيه 5 - أحاديث
٧٧ ص
(٣٠)
* الباب الرابع والسبعون * حد النباش، وفيه حديث
٧٩ ص
(٣١)
في رجل نبش قبر امرأة فنكحها
٧٩ ص
(٣٢)
* الباب الخامس والسبعون * حد المماليك وأنه يجوز للمولى إقامة الحد على مملوكه
٨١ ص
(٣٣)
في أن حد العبد نصف حد الحر وعلته
٨٢ ص
(٣٤)
* الباب السادس والسبعون * حد الوطي في الحيض، وفيه حديث
٨٦ ص
(٣٥)
* الباب السابع والسبعون * حكم الصبي والمجنون والمريض في الزنا
٨٧ ص
(٣٦)
فيما قاله مؤمن الطاق لأبي حنيفة
٨٩ ص
(٣٧)
* لباب الثامن والسبعون * الزنا باليهودية والنصرانية والمجوسية والأمة ووطي الجارية المشتركة
٩٠ ص
(٣٨)
في رجل وقع على جارية امرأته
٩٠ ص
(٣٩)
* الباب التاسع والسبعون * من وجد مع امرأة في بيت أو في لحاف، وفيه 4 - أحاديث
٩٣ ص
(٤٠)
في رجلين وجدا عريانان في ثوب واحد وكذلك امرأتين
٩٣ ص
(٤١)
* الباب الثمانون * الاستمناء ببعض الجسد، وفيه حديث
٩٥ ص
(٤٢)
* الباب الحادي والثمانون * زمان ضرب الحد ومكانه، وحكم من أسلم بعد لزوم الحد، وحكم أهل الذمة في ذلك، وأنه لا شفاعة في الحدود، وفيه نوادر أحكام الحدود
٩٦ ص
(٤٣)
في رجل نصراني فجر بامرأة مسلمة فأسلم
٩٦ ص
(٤٤)
في رجل تزوج امرأة ثم طلقها قبل الدخول فجهل فواقعها
١٠٠ ص
(٤٥)
* الباب الثاني والثمانون * التعزير وحده والتأديب وحده، وفيه 6 - أحاديث
١٠٢ ص
(٤٦)
* الباب الثالث والثمانون * القذف والبذاء والفحش، وفيه آيات، و أحاديث
١٠٣ ص
(٤٧)
العلة التي من أجلها حرم الله تعالى قذف المحصنات
١١١ ص
(٤٨)
* الباب الرابع والثمانون * الدياثة والقيادة، وفيه أحاديث
١١٤ ص
(٤٩)
معنى الديوث
١١٤ ص
(٥٠)
فيما قال الله تبارك وتعالى للجنة
١١٦ ص
(٥١)
* الباب الخامس والثمانون * حد القذف والتأديب في الشتم وأحكامها، وفيه آيات، و أحاديث
١١٧ ص
(٥٢)
حد من قال احتلمت بأمك
١١٩ ص
(٥٣)
في أن من ذكر محمدا صلى الله عليه وآله أو واحدا من أهل بيته عليهم السلام بالسوء، وبما لا يليق بهم، والطعن فيهم، وجب عليه القتل
١٢٠ ص
(٥٤)
* الباب السادس والثمانون * حرمة شرب الخمر وعلتها والنهى عن التداوي بها، والجلوس على مائدة يشرب عليها، وأحكامها، وفيه آيات، و أحاديث
١٢٣ ص
(٥٥)
في أن من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما، وعقاب من مات وفي بطنه شئ من الخمر
١٢٦ ص
(٥٦)
في قول علي عليه السلام الفتن ثلاث حب النساء، وشرب الخمر، وحب الدينار والدرهم
١٢٨ ص
(٥٧)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن في الخمر عشرة
١٣٠ ص
(٥٨)
في أن أبا بكر شرب الخمر في المدينة، وما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله
١٣١ ص
(٥٩)
العلة التي من أجلها سمي المسجد الفضيخ بالفضيخ
١٣٢ ص
(٦٠)
العلة التي من أجلها لم تقبل صلاة من شرب الخمر أربعين صباحا، وفي الذيل شرح
١٣٥ ص
(٦١)
في أن من ترك الخمر للناس لا لله أدخله الله الجنة
١٥٤ ص
(٦٢)
* الباب السابع والثمانون * حد شرب الخمر، وفيه أخبار وأحاديث
١٥٥ ص
(٦٣)
في أن شارب الخمر إذا شربها ضرب الحد، فان عاد ضرب، فان عاد قتل في الثالثة
١٥٧ ص
(٦٤)
قصة قدامة بن مظعون
١٥٩ ص
(٦٥)
* الباب الثامن والثمانون * الأنبذة والمسكرات
١٦٦ ص
(٦٦)
* الباب التاسع والثمانون * العصير من العنب والزبيب
١٧٤ ص
(٦٧)
قصة آدم عليه السلام وإبليس لعنه الله وقضيبين من عنب
١٧٤ ص
(٦٨)
قصة نوح عليه السلام وإبليس
١٧٥ ص
(٦٩)
* الباب التسعون * أحكام الخمر وانقلابها، وفيه 4 - أحاديث
١٧٨ ص
(٧٠)
في قول علي عليه السلام كلوا خل الخمر فإنه يقتل الديدان في البطن
١٧٨ ص
(٧١)
* الباب الحادي والتسعون * والسرقة والغلول وحدهما، وفيه آيات، و أحاديث
١٨٠ ص
(٧٢)
لا يقطع الأجير والضيف إذا سرقا
١٨٢ ص
(٧٣)
حكم الصبي والعبد إذا سرقا
١٨٧ ص
(٧٤)
قصة رجل قطع يده أمير المؤمنين عليه السلام وما قاله في مدحه ومعجزة منه عليه السلام
١٨٨ ص
(٧٥)
فيما قاله الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام في قطع يد السارق
١٩١ ص
(٧٦)
* الباب الثاني والتسعون * حد المحارب واللص وجواز دفعهما، وفيه آيات، و أحاديث
١٩٤ ص
(٧٧)
في أن من قتل دون ماله فهو شهيد
١٩٥ ص
(٧٨)
في قول أمير المؤمنين عليه السلام اللص المحارب فاقتله
١٩٦ ص
(٧٩)
معنى المحارب، وفي الذيل ما يتعلق بالمقام
٢٠٠ ص
(٨٠)
* الباب الثالث والتسعون * من اجتمعت عليه الحدود بأيها يبدء، وفيه حديث
٢٠٢ ص
(٨١)
* الباب الرابع والتسعون * النهى عن التعذيب بغير ما وضع الله من الحدود، وفيه حديث
٢٠٣ ص
(٨٢)
* الباب الخامس والتسعون * أنه يقتل أصحاب الكبائر في الثالثة والرابعة، وفيه حديثان
٢٠٤ ص
(٨٣)
* الباب السادس والتسعون * السحر والكهانة، وفيه آيات، و أحاديث
٢٠٥ ص
(٨٤)
في قول مولى الموحدين عليه السلام من تعلم شيئا من السحر فقد كفر، وحده أن يقتل إلا أن يتوب
٢١٠ ص
(٨٥)
في ذم المنجم
٢١١ ص
(٨٦)
قصة امرأة قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله إن لي زوجا وله علي غلظة وصنعت به شيئا لاعطفه على، فقال صلى الله عليه وآله أف لك، كدرت دينك لعنتك الملائكة الأخيار
٢١٤ ص
(٨٧)
* الباب السابع والتسعون * حد المرتد وأحكامه، وفيه أحكام قتل الخوارج والمخالفين، وفيه آيات، و أحاديث
٢١٥ ص
(٨٨)
حكم المرأة المرتدة
٢٢٠ ص
(٨٩)
قصة أبي بجير وانه قتل ثلاثة عشر رجلا من الخوارج
٢٢٣ ص
(٩٠)
حد من جحد إماما
٢٢٥ ص
(٩١)
في الغلاة الذين حرقهم أمير المؤمنين عليه السلام
٢٢٦ ص
(٩٢)
* الباب الثامن والتسعون * القمار، وفيه آيات، وأحاديث
٢٢٨ ص
(٩٣)
في الشطرنج والتماثيل والنرد وأربعة عشر
٢٣٠ ص
(٩٤)
فيما فعل يزيد لعنه الله لما حمل رأس الحسين عليه السلام إليه
٢٣٧ ص
(٩٥)
* الباب التاسع والتسعون * الغناء، وفيه آيات، و أحاديث
٢٣٩ ص
(٩٦)
في أن الغناء يورث النفاق والفقر، وفي الجنة غناء
٢٤١ ص
(٩٧)
* الباب المأة * المعازف والملاهي، وفيه آية، و أحاديث
٢٤٨ ص
(٩٨)
* الباب الحادي والمأة * ما جوز من الغناء وما يوهم ذلك
٢٥٤ ص
(٩٩)
في الجارية النائحة
٢٥٤ ص
(١٠٠)
قراءة القرآن بصوت الحسن والامر بها
٢٥٥ ص
(١٠١)
* الباب الثاني والمأة * الصفق والصفير، وفيه 3 - أحاديث
٢٦٤ ص
(١٠٢)
في أن قوله تعالى " وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية " يعني التصفير والتصفيق، والتصفير عمل قوم لوط عليه السلام وفي ذيل الصفحة ما يناسب المقام
٢٦٤ ص
(١٠٣)
* الباب الثالث والمأة * أكل مال اليتيم، وفيه آيات، و أحاديث
٢٦٦ ص
(١٠٤)
العلة التي من أجلها حرم الله أكل مال اليتيم
٢٦٨ ص
(١٠٥)
الدخول في بيت اليتيم
٢٧٢ ص
(١٠٦)
* الباب الرابع والمأة * من أحدث حدثا أو آوى محدثا ومعناه
٢٧٤ ص
(١٠٧)
في صحيفة مختومة في غمد سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي ذيل الصفحة ما يناسب وما يتعلق بها
٢٧٤ ص
(١٠٨)
* الباب الخامس والمأة * التطلع في الدور
٢٧٧ ص
(١٠٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله تعالى كره لكم أربعا وعشرين خصلة
٢٧٧ ص
(١١٠)
في رجل اطلع من شق الباب، وفي ذيل الصفحة ما يتعلق بالمقام
٢٧٨ ص
(١١١)
* الباب السادس والمأة * التعرب بعد الهجرة، وفيه حديثان
٢٨٠ ص
(١١٢)
* الباب السابع والمأة * عمل الصور وابقائها واللعب بها، وفيه آية، و أحاديث
٢٨١ ص
(١١٣)
النهي عن تجديد القبر، وفي الذيل ما يتعلق بالمقام
٢٨٥ ص
(١١٤)
عقاب من كذب في رؤياه، ومن صور تماثيل، والمستمع بين قوم وهم له كارهون
٢٨٧ ص
(١١٥)
* الباب الثامن والمأة * الشعر وساير التنزهات واللذات، وفيه آيات، و أحاديث
٢٨٩ ص
(١١٦)
في أن آدم عليه السلام كان أول من قال الشعر، وما أجابه إبليس
٢٩٠ ص
(١١٧)
في ذم الرجل الذي امتلى جوفه من الشعر
٢٩٢ ص
(١١٨)
* أبواب الزي والتجمل * * الباب التاسع والمأة * التجمل، واظهار النعمة، ولبس الثياب الفاخرة والنظيفة وتنظيف الخدم، وبيان ما لا يحاسب الله عليه المؤمن، والدعة والسعة في الحال، وما جاء في الثوب الخشن والرقيق، وفيه آيات، و أحاديث
٢٩٥ ص
(١١٩)
قوله تعالى " يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا " وذيل الصفحة ما يناسب المقام
٢٩٥ ص
(١٢٠)
ثلاثة أشياء لا يحاسب الله عليها المؤمن
٢٩٩ ص
(١٢١)
في الفتوة والمروة ومعناهما
٣٠٠ ص
(١٢٢)
فيما يلبس علي عليه السلام
٣١٠ ص
(١٢٣)
فيمن لبس ثياب شهرة
٣١٤ ص
(١٢٤)
* الباب العاشر والمأة * كثرة الثياب، وفيه 3 - أحاديث
٣١٧ ص
(١٢٥)
* الباب الثاني عشر والمأة * النهى عن التعري بالليل والنهار، وفيه حديث
٣١٨ ص
(١٢٦)
* الباب السابع عشر والمأة * آداب لبس الثياب والدعاء عنده، وفيه حديثان
٣١٩ ص
(١٢٧)
* الباب السابع والعشرون والمأة * آداب الفرش والتواضع فيها، وفيه آية، و 16 - حديثا
٣٢١ ص
(١٢٨)
في فراش علي وفاطمة عليهما السلام
٣٢٢ ص
(١٢٩)
وسادة فيها تماثيل
٣٢٣ ص
(١٣٠)
في تماثيل الشجر والشمس والقمر
٣٢٤ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص