بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٨ - عقاب من كذب في رؤياه، ومن صور تماثيل، والمستمع بين قوم وهم له كارهون
حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق " [١].
٢٢ - تفسير العياشي: عن الوشا، عن الرضا عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يلبس الجبة والمطرف من الخز والقلنسوة، ويبيع المطرف ويتصدق بثمنه ويقول:
" قل من حرم زينة الله " الآية [٢].
٢٣ - مكارم الأخلاق: مختارة من كتاب اللباس: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن ابن عباس لما بعثه أمير المؤمنين عليه السلام إلى الخوارج لبس أفضل ثيابه، وتطيب بأطيب طيبه، وركب أفضل مراكبه، وخرج إليهم فواقفهم فقالوا: يا ابن عباس بينا أنت خير الناس إذا أتيتنا في لباس الجبابرة ومراكبهم؟ فتلا عليهم هذه الآية " قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق " فالبس وتجمل، فان الله جميل يحب الجمال، وليكن من حلال [٣].
عن إسحاق بن عمار قال سألته عليه السلام عن الرجل الموسر المتجمل يتخذ الثياب الكثيرة: الجباب والطيالسة والقمص [٤] ولها عدة يصون بعضها ببعض ويتجمل بها أيكون مسرفا "؟ فقال عليه السلام: إن الله يقول: " لينفق ذو سعة من سعته " [٥]. عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: الدهن يظهر الغنى
[١] تفسير العياشي ج ٢ ص ١٤.
[٢] تفسير العياشي ج ٢ ص ١٤.
[٣] مكارم الأخلاق ص ١١٠.
[٤] الجبات جمع جبة ثوب مقطوع الكم طويل يلبس فوق الثياب، والطيالسة جمع الطيلسان كساء مدور أخضر لا أسفل له، وسداه - وقيل لحمته - من صوف كان يلبسه الخواص من العلماء والمشايخ، وهو من لباس العجم، يجعلونه على أكتافهم، والقمص جميع قميص.
[٥] الطلاق: ٧.