بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧ - فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام لعمرو بن عبيد في الكبائر
" فجزاؤه جهنم خالدا " فيها " إلى آخر الآية [١] وقذف المحصنات، لأن الله تبارك وتعالى يقول: " لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم " [٢] وأكل مال اليتيم ظلما " لقوله عز وجل: " إنما يأكلون في بطونهم نارا " وسيصلون سعيرا " " [٣].
والفرار من الزحف لأن الله عز وجل يقول " ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا " لقتال أو متحيزا " إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير " [٤].
وأكل الربوا لأن الله عز وجل يقول: " الذين يأكلون الربوا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " [٥] والسحر، لأن الله عز وجل يقول: " ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق " [٦].
والزنا لأن الله عز وجل يقول: " ومن يفعل ذلك يلق أثاما " * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا " * إلا من تاب " [٧].
واليمين الغموس [٨] لأن الله عز وجل يقول: " إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا " قليلا " أولئك لا خلاق لهم في الآخرة " [٩] والغلول: يقول الله عز وجل: " ومن يغلل يأت بما غل يوم القيمة " [١٠].
[١] النساء: ٩٤.
[٢] النور: ٢٣، وفى المصدرين ذكر تمام الآية بصدرها.
[٣] النساء: ١٠.
[٤] الأنفال: ١٦.
[٥] البقرة: ٢٧٥.
[٦] البقرة: ١٠٢.
[٧] الفرقان ٦٨ - ٧٠.
[٨] اليمين الغموس: التي تغمس صاحبها في الاثم.
[٩] آل عمران: ٧٧.
[١٠] آل عمران: ١٦١.