بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٣ - قصة قدامة بن مظعون
إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة وأبي سلمة معا " عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى اله عليه وآله: ما أسكر كثيره فالجرعة منه خمر [١].
١٠ - أمالي الطوسي: عن ابن الحمامي، عن أحمد بن محمد القطان، عن إسماعيل بن محمد القاضي، عن علي بن إبراهيم، عن السري بن عامر، عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يا أيها الناس إن من العنب خمرا "، وإن من الزبيب خمرا "، وإن من التمر خمرا "، وإن من الشعير خمرا "، ألا أيها الناس أنهاكم عن كل مسكر [٢].
أقول: قد مر ما يدل على المطلوب من هذا الباب في باب الخمر.
١١ - قرب الإسناد: عن علي، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن الكحل يصلح أن يعجن بالنبيذ؟ قال: لا [٣].
١٢ - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن الحميري، عن هارون، عن ابن زياد، عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أدخل عرقا " من عروقه شيئا " مما يسكر كثيره، عذب الله عز وجل ذلك العرق بستين وثلاث مائة نوع من العذاب [٤].
١٣ - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن يزيد، عن أبي محمد الأنصاري، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الخبثي فقال: الخبثي حرام وشاربه كشارب الخمر [٥].
[١] أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٨٨ [٢] أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٩٠.
[٣] قرب الإسناد ص ١٦٤ ط نجف.
[٤] ثواب الأعمال ص ٢١٩.
[٥] المصدر نفسه ص ٢١٩، وقال المؤلف في بيانه: الخبثى في بعض النسخ كذلك، ولم أجد له معنى، وفى بعضها الحثى بالحاء المهملة والثاء المثلثة وفى بعضها بالتاء المثناة وفى القاموس الحثى كثرى قشور التمر، وقال: الحتى كغنى سويق المقل ومتاع الزبيل أو عرقه وثفل التمر وقشوره انتهى، ولعل المراد به النبيذ المتخذ من قشور التمر وشبهها.
أقول: ومما ذكره الفيروزآبادي في معاني الحتى بالتاء المثناة، قشر الشهد، و قال: الحاتى كثير الشرب، فلعله النبيذ المتخذ من قشر الشهد، والشهد: الصقر أعني شيرج التمر، والظاهر عندي أنه الخنثى بالخاء والنون والثاء المثلثة يعنى الخمر المسكر بالماء الملين به كما نقل عن الخليفة الثاني أنه كان يشربه.